أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية
الصينية ماو نينغ الأربعاء، معارضة بلادها أي إجراءات تتخذها
الفلبين من شأنها تقويض سيادة الصين وحقوقها ومصالحها، مؤكدة أن بكين ستتخذ التدابير اللازمة لحماية سيادتها الإقليمية وحقوقها ومصالحها البحرية في بحر الصين الجنوبي بشكل حازم.
وقالت ماو إن الفلبين قامت بشكل غير قانوني بتحديد ما يسمى بـ"مجموعة
جزر كالاياان" خارج نطاقها الإقليمي، وأطلقت أسماءً على جزر وشعاب مرجانية صينية في نانشا كونداو، مضيفةً أن هذه الأعمال تتعارض مع مقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقوانين الدولية ذات الصلة.
واتهمت بكين الفلبين بانتهاك القانون الدولي، بعدما أعلنت مانيلا عزمها تغيير أسماء جزر متنازع عليها، فيما تطالب الصين بالسيادة على الغالبية العظمى من الجزر والشعاب المرجانية في بحر الصين الجنوبي.
اظهار أخبار متعلقة
وتقع الجزر التي ستُغيَّر أسماؤها بموجب أمر تنفيذي أصدره الرئيس فرديناند ماركوس، في أرخبيل سبراتلي الذي يشهد احتكاكات بين السفن الفلبينية والصينية، حيث تنازعها في ذلك دول أخرى (الفلبين وفيتنام وماليزيا وبروناي) رغم حكم دولي ينص على أن مطالبها لا تستند إلى أساس قانوني.
بحسب تقرير وكالة الأنباء الفلبينية، تحاول مانيلا استخدام مرسوم رئاسي قديم، المرقم 1596 والصادر عام 1978 عن الرئيس آنذاك فرديناند ماركوس الأب، والد الرئيس الحالي، كذريعة قانونية للمطالبة بالولاية القضائية على ما يُسمى بـ"منطقة كي آي جي".
ولطالما رفضت الصين هذه الادعاءات بشدة، ففي الخامس من آذار/مارس 2024، صرّحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينغ، بأن الفلبين تجاوزت حدودها الإقليمية بشكل تعسفي لإنشاء ما يُسمى بـ"منطقة الحكم الذاتي".
اظهار أخبار متعلقة
ووفقًا لوسائل الإعلام الفلبينية، من المتوقع أن تستخدم بعض الهيئات والمؤسسات التعليمية أسماء الجزر الجديدة هذه في مؤسساتها التعليمية والتدريبية، وكذلك في البحوث ونشر الكتب المدرسية والمواد التعليمية.
وأوضح تشن شيانغ مياو، الباحث في المعهد الوطني لدراسات بحر الصين الجنوبي، لصحيفة غلوبال تايمز، أن الهدف هو غرس الفكر القومي في نفوس الشباب الفلبيني في سنوات تكوينهم من خلال التعليم، وترسيخ ما يُسمى بمطالبات بحر الصين الجنوبي في الوعي الوطني.