حذّر نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، أيمن الصفدي، من استمرار الاحتلال الإسرائيلي في تقييد حرية العبادة للمسلمين والمسيحيين في
القدس المحتلة، مؤكدًا ضرورة إلزامه باحترام هذا الحق وفق القانون الدولي.
وجاءت تصريحات الصفدي خلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الألماني، يوهان دافيد فاديفول، بحثا خلاله الأوضاع الإقليمية وسبل إنهاء التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة.
وأكد الصفدي إدانة الأردن استمرار الاحتلال الإسرائيلي في منع المسلمين من ممارسة شعائرهم الدينية في المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، إلى جانب القيود المفروضة على المسيحيين، مشيرًا إلى منع بطريرك اللاتين في القدس من الوصول إلى كنيسة القيامة لإقامة قدّاس أحد الشعانين، وما رافق ذلك من تضييق على إحياء الشعائر الدينية، خصوصًا خلال فترة الأعياد.
وشدد على أن هذه الإجراءات تمثل انتهاكًا صارخًا لحرية العبادة، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته وإلزام الاحتلال الإسرائيلي بوقف هذه الممارسات واحترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس.
وفي سياق متصل، استعرض الوزيران الجهود المبذولة لخفض التصعيد في المنطقة، بما في ذلك المساعي الرامية إلى إنهاء الحرب مع إيران، واستعادة الأمن والاستقرار على أسس تحترم القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار.
اظهار أخبار متعلقة
وجدد الصفدي "إدانة الأردن للاعتداءات الإيرانية على أراضيه وعلى دول عربية شقيقة"، واصفًا إياها بأنها "خرق واضح للقانون الدولي، ومؤكدًا ضرورة وقفها بشكل فوري".
كما تناول الاتصال التدهور الخطير في لبنان، حيث شدد الصفدي على ضرورة الوقف الفوري للعدوان، ودعم الحكومة اللبنانية في بسط سيادتها على كامل أراضيها، وتفعيل مؤسساتها، وحصر السلاح بيد الدولة.
وأكد الجانبان في ختام الاتصال أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين البلدين، بما يسهم في تعزيز علاقات الصداقة ودعم جهود تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.