أعلن مسؤول
إيراني، الأحد،
تعرض جامعة
أصفهان الصناعية لهجوم أمريكي- إسرائيلي جديد، إلى جانب استهدف محطتين
للكهرباء في المدينة، وفق ما أوردته وسائل إعلام إيرانية.
ونقلت وكالة الأنبار
الرسمية الإيرانية "إرنا" عن محافظ أصفهان مهدي جمالي نجاد، أن محطيتن
للكهرباء في المدينة تعرضتا لأضرار جراء هجوم أمريكي- إسرائيلي استهدف البنية
التحتية لقطاع الطاقة ومنشآت صناعية في أصفهان.
وأشار جمالي نجاد إلى أن
قدرة محطتي الطاقة المتضررتين تبلغ 914 و250 ميغاواط، كما تعرضت بعض أقسام منشأة
الإنتاج التابعة لشركة "مبارك للصلب" لأضرار خلال الهجمات، مضيفا أن 25
عاملا لقوا حتفهم في الهجمات الأخيرة، دون تقديم تفاصيل إضافية عن مواقع مقتلهم.
من جانبه، ذكر نائب محافظ
أصفهان للشؤون الأمنية والشرطية أكبر صالحي أن جامعة أصفهان الصناعية تعرضت، الأحد،
لهجوم جديد، وذلك للمرة الثانية خلال أسبوع.
ولفت صالحي إلى أن الجامعة
كانت قد استُهدفت أيضا الخميس الماضي بهجوم مماثل، مشيرا إلى أن حجم الخسائر
المادية والبشرية لا يزال قيد التقييم.
اظهار أخبار متعلقة
وأعلنت الجامعة في وقت لاحق
إصابة 4 من موظفيها إثر الهجوم الذي استهدف أحد مراكزها البحثية، وتسبب في أضرار
بعدة مبانٍ أخرى داخل الحرم الجامعي.
وتعرضت جامعة العلم
والصناعة الإيرانية في طهران، السبت، لهجوم جوي استهدف مباني بحثية وتعليمية داخل
الحرم الجامعي، ما أدى إلى تدمير عدد منها.
ومنذ 28 شباط/ فبراير
الماضي، يشن
الاحتلال والولايات المتحدة هجمات على إيران، أسفرت وفق السلطات
الإيرانية عن مقتل ما لا يقل عن 1500 شخص، بينهم مئات الأطفال والنساء، ومن بينهم
المرشد الأعلى السابق علي خامنئي، إضافة إلى أكثر من 15 ألف جريح ودمار واسع في
البنى التحتية.
وترد إيران بإطلاق صواريخ
وطائرات مسيّرة باتجاه مواقع إسرائيلية، ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 22 شخصا
وإصابة 5.229 آخرين، فضلا عن هجمات أودت بحياة 13 عسكريا أمريكيا وأصابت 303 آخرين.
وتتعرض إيران لهذه الهجمات
بالرغم من إحراز تقدم في المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي، وفق
ما أكده الوسيط العماني، علما أن هذه المرة الثانية التي تنقلب فيها تل أبيب على
طاولة المفاوضات، بعد أن شنت حربها الأولى ضد طهران في حزيران/ يونيو 2025.