أكدت وسائل إعلام عبرية،
مساء الاثنين، أن شظايا صاروخية سقطت في محيط مقر
الكنيست وقرب مكتب رئيس حكومة
الاحتلال بنيامين نتنياهو في القدس المحتلة، عقب رشقة صاروخية من
إيران.
ونشرت هيئة البث العبرية
الرسمية، صورة لشظية صاروخية ضخمة قالت إنها سقطت قرب الكنيست بالقدس.
كما أظهر مقطع فيديو بثته
وسائل إعلام، أعضاء في الكنيست وهم يهرعون إلى الملاجئ، بعد دوي صفارات الإنذار في
المنطقة.
وفي السياق، قالت صحيفة
"يديعوت أحرنوت" العبرية، إن شظايا أخرى سقطت قرب مكتب رئيس الحكومة
الإسرائيلية بنيامين نتنياهو في القدس، فيما أفادت القناة 12 العبرية الخاصة، بأن "عددا
من الشظايا الصاروخية سقطت في مناطق واسعة بالقدس ووسط إسرائيل، بعد إطلاق إيران
رشقة صاروخية باتجاه إسرائيل".
ولم يتسن التأكد من مصادر
مستقلة من التداعيات المحتملة لسقوط الشظايا، من حيث الإصابات أو الأضرار المادية.
اظهار أخبار متعلقة
لكن "نجمة داود
الحمراء" (الإسعاف الإسرائيلي) أعلنت عن إصابة شخص بجروح خطيرة بعدما دهسته
سيارة خلال توجهه إلى أحد الملاجئ، بعد تفعيل الإنذارات في مدينة "كريات غات".
ويفرض الاحتلال رقابة مشددة
على خسائره البشرية والمادية خلال
الحرب الدائرة، ويمنع تداول المرئيات المتعلقة
في هذا الشأن، ما يشير إلى أن الحصيلة الحقيقية قد تكون أعلى من المعلنة.
ومنذ 28 شباط/ فبراير
الماضي، تشن تل أبيب وواشنطن هجمات على إيران، قتلت ما لا يقل عن 1332 شخصا، بينهم
202 طفل و223 سيدة والمرشد الأعلى علي خامنئي، إضافة إلى أكثر من 15 ألف جريح
ودمار واسع.
وترد طهران بإطلاق
صواريخ
ومسيَّرات باتجاه مواقع إسرائيلية، ما أدى لمقتل ما لا يقل عن 14 شخصا وإصابة
3369، بالإضافة إلى هجمات أخرى قتلت وأصابت عسكريين أمريكيين.
كما تشن هجمات على تقول
إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول مجلس التعاون الخليجي الست والعراق والأردن، لكن
بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول العربية المستهدفة،
مطالبة بوقف الاعتداءات.