شنت دولة الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة هجمات على مصنعين للحديد الصلب في أصفهان وخوزستان بإيران في أحدث تصعيد للحرب والهجمات المتواصلة ضد المنشآت والمصانع
الإيرانية والبنى التحتية المدنية والعسكرية والنووية منذ بدء العدوان في 28 شباط/ فبراير الماضي.
وتزعم دولة الاحتلال أن مصانع الصلب مهمة وتشكل جزءا من سلسلة الصناعات العسكرية الإيرانية القيمة، وهي مملوكة جزئيا للحرس الثوري.
في تطور لاحق، قالت مصادر إعلامية في إيران إن هجوما جويا طال مجمع المفاعل النووي في "أراك"، للماء الثقیل المعروف ب IR-40، وهو واحد من أكبر المنشآت النووية في إيران ويقع في 75 كيلومتراً شمال غرب آراك.
وأكد جيش الاحتلال سلاح الجو الإسرائيلي، قصف مفاعل أراك للماء الثقيل في أراك وسط إيران، زاعمة أنه كان يستخدم كمصنع لإنتاج مواد لصالح سلاح نووي.
في المقابل، هددت إيران بقصف مصانع الحديد والصلب في الخليج العربي ذات الأصول الأمريكية وتطلب مغادرة العاملين فيها لمسافة كيلو قبل قصفها.
اظهار أخبار متعلقة
وأعلن جيش الاحتلال أنه شنّ موجة هجمات واسعة النطاق، نُفّذت ليلا في طهران، استهدفت "عشرات الصناعات العسكرية، ومواقع إطلاق
الصواريخ، والجنود المنتشرين عند منظومات الصواريخ"، فيما أطلقت إيران صواريخ صوب وسط وجنوبي البلاد، بما في ذلك مناطق تل أبيب والنقب والقدس.
وقال وزير الحرب الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إن الهجمات في إيران، "ستتصاعد وتتوسّع، لتشمل أهدافا ومجالات إضافية، تُساعد النظام في بناء وتشغيل أسلحة ضد الإسرائيليين".
وذكر جيش الاحتلال في بيان، إن "من بين المواقع التي استُهدفت: قاعدة يستخدمها الجيش الإيراني لتدريب الجنود وتخزين منظومات الصواريخ المصممة لاستهداف الطائرات، وموقع لإنتاج وتطوير المكونات الرئيسية للصواريخ الباليستية، وموقع لإنتاج بطاريات للأسلحة، وموقع لإنتاج أسلحة
الحرس الثوري".
اظهار أخبار متعلقة
وفي بيان آخر، أعلن "مهاجمة الموقع المركزي لإنتاج الصواريخ والألغام البحرية في إيران، والذي كان مقره في مدينة يزد"، لافتا إلى أن الموقع "استُخدم لتخطيط وتطوير وتجميع وتخزين صواريخ متطورة، مُخصصة للإطلاق من سفن حربية، وغواصات، ومروحيات على أهداف بحرية متحركة، وثابتة".
يأتي ذلك فيما أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ليل الخميس - الجمعة، تعليق الهجمات على منشآت الطاقة الإيرانية لمدة 10 أيام لغاية 6 نيسان/ أبريل المقبل، وفق ما قال إنه بناء على طلب طهران، مشيرا إلى أن المفاوضات جارية، وتسير على نحو جيّد، "رغم التصريحات المغلوطة".
في غضون ذلك، قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن إيران أبلغتنا بتعرض مصنع لإنتاج الكعكة الصفراء، في إقليم يزد لهجوم الجمعة، مشيرة إلى أنه لم يتم الإبلاغ عن أي زيادة في مستويات الإشعاع خارج الموقع.