توعد بيان لفيلق القدس التابع للحرس الثوري
الإيراني، بأن أيام "العدو" السعيدة قد انتهت ولن يكون أمامه أي مكان آمن في العالم ولا حتى في منازلهم.
وفي بيان نقلته قناة العالم الإيراني، قال الفيلق "إمامنا؛ نحن متمسكون بالعهود التي قطعناها معك، واليوم بعد أن تجاوز العدو كل الخطوط الحمراء للإنسانية والقوانين الدولية، نعتبره واجبًا شرعيًا علينا مواصلة القتال بكل قوة ضد الاستكبار العالمي والصهيونية الدولية، ونفتح أبواب النار عليهم ولن نهدأ حتى هزيمة العدو".
وأكد البيان أنه “يجب أن يعرف العدو أن أيامهم السعيدة قد انتهت، وأنه لن يكون لديهم أمان في أي مكان بالعالم، ولا حتى في منازلهم".
وأضاف، أن "المقاومة لن تتوقف حتى القضاء على الاستكبار العالمي والصهيونية الدولية، متعهدًا بالانتقام للمظلومين والشهداء من “الظالمين والمستكبرين، بإذن الله".
وتابع، أن "الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني الإرهابي هاجما الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في خطوة تعتبر انتهاكًا للقوانين الدولية وتجاهلًا للقيم الإنسانية".
وأوضح البيان أن "الهجوم استهدف المجاهد البطل وولي أمر المسلمين وقائد الصالحين الإمام علي خامنئي، إضافة إلى عدد من القادة البارزين والشعب الإيراني، ما أسفر عن استشهادهم".
وأضاف البيان أن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية وجبهة المقاومة تمثلان اليوم شجرة طيبة وقوية"، معتبرًا أن التهديدات والخسائر لم تزعزعهما، بل زادتهما قوة.