أقر وزراء في حكومة
الاحتلال الإسرائيلي بصعوبة
إسقاط النظام الإيراني، واعتبروا ذلك "عملية معقدة
تحتاج عاما"، حيث نقلت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، الأربعاء،
عن وزراء ومسؤولين في الحكومة - لم تسمهم - قولهم عقب إحاطة أمنية مساء الثلاثاء، إن
"إسقاط النظام الإيراني قد يستغرق حوالي عام".
وأكد المسؤولون أن
"استبدال النظام عملية معقدة"، وفي محاولتهم لتحريض الإيرانيين على حكومتهم
قالوا إن "المرحلة التالية ستكون مسؤولية الشعب الإيراني".
الهيئة نقلت عن مصادر
أمنية إسرائيلية لم تسمها، قولها إن "الظروف لم تتهيأ بعد لخروج الشعب الإيراني
إلى الشوارع".
ورجحت المصادر
"استمرار الضربات الجوية الإسرائيلية والأمريكية خلال الأسبوع المقبل".
كما نقلت عن مصدر أمني
إسرائيلي، لم تسمه، قوله إن "الهدف الاستراتيجي الأكثر منطقية ليس إسقاط النظام،
بل المساس الملموس بالبنى التحتية والقدرات العسكرية، وخلق ردع بعيد المدى".
ومرارا حرض الرئيس
الأمريكي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الإيرانيين ضد حكومتهم،
من خلال الدعوة إلى المظاهرات، وهو ما لم يلق استجابة.
اظهار أخبار متعلقة
والثلاثاء، قال نتنياهو
إن "إسرائيل والولايات المتحدة تعملان على تهيئة الظروف ليقوم الشعب الإيراني
بالإطاحة بالنظام".
ومنذ 28 شباط / فبراير
يشن الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة عدوانا على إيران أودى بحياة مئات الأشخاص،
على رأسهم المرشد السابق علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ
ومسيرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران
"مواقع ومصالح أمريكية" في دول عربية، ما تسبب أيضا بسقوط قتلى وجرحى وألحق
أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.
وفي السياق ذاته هاجمت
القوات المسلحة الإيرانية، الأربعاء، أهدافا في دول الخليج، ضمن الحرب التي تشنها الولايات
المتحدة الأمريكية و"إسرائيل" على إيران.
وتعهدت إيران مرارا
باستمرار استهداف مصالح الولايات المتحدة في دول المنطقة، إلى جانب منع السفن من عبور
مضيق هرمز الذي تسيطر عليه قوات الحرس الثوري، كما دوت عدة انفجارات في الدوحة الأربعاء،
بينما أكدت وزارة الدفاع القطرية أن "هجمة صاروخية" استهدفت البلاد.