هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
اظهار أخبار متعلقة
#اليونيسف اصدرت بيانا عن مقتل واصابة مئات #الاطفال_في_ايران في مدرسة للبنات، لكنها تجنبت ذكر اسم اسرائيل بذريعة "الحياد السياسي". هي في الواقع استحت، والحياء هنا شعبة من النفاق لا من الايمان. https://t.co/VkKX653AuM
— داود الشريان (@alshiriandawood) March 6, 2026
و أنا أعرب عن قلقي البالغ ازاء الأثر المميت للقلق الذي تعرضت له اليونسيف أثناء كتابة هذا البيان خوفا من التصعيد المميت الذي كانت ستتعرض له في حال ذكر اسم القاتل.
— Shihabi (@ShihabiFawzi) March 6, 2026
من قتلهم؟
— د. ساجد متعب العبدلي (@DrSajed) March 6, 2026
بيانكم لا ينقصه القلق بل تنقصه النزاهة إن الحديث عن مقتل 180 طفلاً بـ'تصعيد مجهول الهويةهو مشاركة أخلاقية في الجريمة عبر تجهيل المجرم. الصواريخ التي مزقت أجساد 168 طفلة في مدرسة 'ميناب' لها بصمة وصانع ومصدر، وصمتكم عن تسمية (العدوان الأمريكي-الإسرائيلي)
— سيف (@alyamen2012) March 6, 2026
أصدرت #اليونيسف بياناً عن مقتل وإصابة مئات #الأطفال_في_إيران داخل مدرسة للبنات، لكنها تجنّبت بعناية ذكر اسم إسرائيل بذريعة “الحياد السياسي”.
— عبدالله العدوي (@Abdullah_adawi) March 6, 2026
ذكروا الضحايا بالتفصيل… لكنهم حذفوا الجاني من الرواية.
وحين يُمحى اسم القاتل من بيان إنساني فذلك ليس حياد… بل تبييضٌ للجريمة بلغة… https://t.co/8CuCidLoTs
إن مؤسسات الأمم المتحدة جبانة حتى عن التلميح للكيان المجرم! لماذا نستمع لكم؟!
— Hashar AlMandhari حشر المنذري (@7shr) March 7, 2026
أنتم مجرد مؤسسات تلهي العالم الضعيف عن أخذ حقوقه بالطريقة التي أخذت منه. https://t.co/TcmUJH6dKc
لماذا تجاهلتم ذكر من قتلهم؟ https://t.co/DTIzh0qPLZ
— سي سلامة عبد الحميد (@salamah) March 6, 2026