أعلنت عائلة المقررة الأممية المعنية بحقوق الإنسان في فلسطين فرانشيسكا ألبانيزي رفع دعوى قضائية ضد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بسبب
العقوبات التي فرضتها على ألبانيزي العام الماضي على بسبب انتقادها للإبادة الجماعية التي مارسها الاحتلال خلال الحرب على قطاع
غزة.
وقالت العائلة في الدعوة التي رفعت أمام إحدى محاكم العاصمة واشنطن إن العقوبات المفروضة على فرانشيسكا تُخالف التعديل الأول للدستور الأمريكي، وأثرت بشكل بالغ على حياة الأسرة وعملها، بحيث لم يستطيعوا الوصول إلى بيتهم في العاصمة واشنطن.
ووفقا لصحيفة الغارديان، فإن الدعوى ذكرت أن "تعبير فرانشيسكا عن آرائها بشأن الحقائق كما وجدتها في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وعن عمل المحكمة الجنائية الدولية، يُعدّ نشاطًا أساسيًا يكفله التعديل الأول للدستور الأمريكي"، في إشارة إلى إصدار المحكمة لمذكرات توقيف بحق مسؤولين إسرائيليين من بينهم بنيامين نتنياهو بتهم ارتكاب جرائم حرب.
اظهار أخبار متعلقة
وتعد ألبانيزي عضوا في فريق من الخبراء اختاره مجلس حقوق الإنسان -التابع للأمم المتحدة والمؤلف من 47 عضواً- في جنيف.
وكُلفت بالتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، وكانت من أشد المنتقدين لحرب الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين في غزة.
وفي تموز/ يوليو الماضي، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على ألبانيزي عقب حملة ضغط أمريكية لإجبار منظمة
الأمم المتحدة على إقالتها من منصبها.
وعقب فرض العقوبات، ذكرت المحامية الإيطالية المعنية بحقوق الإنسان أن لديها بنتا أمريكية وإنها كانت تعيش في أمريكا ولديها بعض الأصول هناك، وإنها تأثرت سلبيا بالعقوبات الأمريكية.