متجاوزة عدد العام الماضي.. العدل الأمريكية تتجه لسحب الجنسية من 17 شخصا

اتُّهِم الأشخاصُ المستهدفون بإلغاء جنسيتهم من قِبل وزارة العدل بارتكاب "الجرائم الخطيرة" - حساب الوزارة على فيسبوك
اتُّهِم الأشخاصُ المستهدفون بإلغاء جنسيتهم من قِبل وزارة العدل بارتكاب "الجرائم الخطيرة" - حساب الوزارة على فيسبوك
شارك الخبر
أعلنت وزارة العدل الأمريكية الاثنين، تحركها لسحب الجنسية من 17 شخصاً بعد إجراء مماثل في أيار/مايو، استهدف 12 شخصاً آخرين، وبذلك تجاوزت إدارة ترامب هذا الرقم خلال العام الماضي ضمن حملتها ضد المواطنين المجنسين، وفقاً لشبكة "سي أن أن".

واتهمت الوزارة هؤلاء الأشخاص بارتكاب ما وصفتها بـ"الجرائم الخطيرة"، وتشمل الاعتداء الجنسي على قاصر، والاحتيال المصرفي والإلكتروني، وبيع المخدرات بالجملة دون ترخيص، وينحدر المستهدفون من دول متعددة منها كوبا، هايتي، كولومبيا، المكسيك، وجامايكا.

"الخلق الحسن".. شرط لمنح الجنسية

وبررت الوزارة، في بيان لها، إجراءاتها بأن القانون الأمريكي يسمح بإلغاء الجنسية إذا تبين أنها حصلت بطريقة غير قانونية، أو بناءً على إخفاء معلومات جوهرية أو تقديم بيانات مضللة، وأشارت إلى أن هؤلاء الأفراد يفتقرون إلى "الخلق الحسن" المطلوب لنيل الجنسية.


بدوره، قال القائم بأعمال النائب العام، تود بلانش: "عندما يستغل المجرمون الأجانب عملية التجنس، تكون هناك عواقب. الحصول على الجنسية الأمريكية امتياز، وهذه الوزارة تتبنى سياسة عدم تسامح مطلق تجاه إساءة استخدام هذه العملية".

اظهار أخبار متعلقة


من جانبه، أكد وزير الأمن الداخلي، مارك إسبر، أن إدارة الرئيس ترامب ستواصل استخدام جميع الأدوات القانونية المتاحة لسحب الجنسية وترحيل من وصفهم بالأجانب.

والعام الماضي، أكدت وزارة العدل بدء التركيز على إجراءات إلغاء الجنسية ضد من يشكلون خطراً على الأمن القومي، أو من ارتكبوا جرائم كبرى دون الكشف عنها أثناء طلب التجنيس.

ماذا يعني قرار سحب الجنسية؟
ويعني قرار سحب أو تجريد الجنسية الأمريكية، إسقاط صفة المواطنة الأمريكية عن الشخص الذي حصل عليها عن طريق "التجنيس".

يترتب على هذا القرار عودة الشخص إلى وضعه القانوني السابق (مثل مقيم دائم أو حامل تأشيرة)، وقد يصبح عرضةً للترحيل وفقدان جميع الحقوق المرتبطة بالجواز الأمريكي، ويعد سحب الجنسية، أي إلغاء وضع المواطنة من شخص مجنّس، إجراءً نادراً لا يتم إلا عبر المحاكم الفيدرالية.

ورغم تطلب وجود مسار قضائي محدد لإقرار سحب الجنسية، إلا أن السلطات الأمريكية استخدمت هذا الإجراء تاريخياً في حالات متعددة، من بينها تقديم معلومات غير صحيحة بشأن تاريخ الدخول إلى البلاد أو الحالة الاجتماعية، كما شمل في فترات سابقة دوافع سياسية.

اظهار أخبار متعلقة


وخلال الحرب العالمية الثانية، راجعت الولايات المتحدة ملفات عدد من المجنّسين من أصول ألمانية كانوا مؤيدين للنازية.

وفي عهد إدارة الرئيس السابق جو بايدن، رفعت وزارة العدل 24 دعوى لسحب الجنسية، ورغم أن مثل هذه القضايا كانت نادرة تاريخياً، إلا أن الخبراء يؤكدون أن القانون يضع معايير صارمة لتجريد أي مواطن من جنسيته، ويشترط ثبوت وجود خداع متعمد في طلب التجنيس.

التعليقات (0)