كشفت وثيقة نشرتها وزارة العدل الأمريكية، الإثنين،
ضمن ملفات إبستين المفرج عنها، إشارة إلى أن التعامل مع قضيته تتعلق بـ"جريمة
قتل"، وليس انتحارا كما أشير إليها سابق، ضمن مراسلات رسمية مرتبطة
بالتحقيقات الجنائية.
وبحسب الوثيقة، وهي عبارة عن رسالة بريد
إلكتروني، في عام 2000، أخفيت أسماء جهات الاتصال فيها، فإن مساعد مدع عام فيدرالي
في المنطقة الشرقية من نيويورك، وهي إحدى مناطق القضاء الفيدرالي التابعة لوزارة
العدل، كان يعمل على تحقيق يتعلق بوفاة نزيل داخل مركز احتجاز في بروكلين، وهو
السجن الذي مات فيه إبستين.
ووفقا للرسالة، فإن كبير الفاحصين الطبيين في
نيويورك، وهو الجهة المختصة بتشريح الجثث وتحديد أسباب الوفاة والتحقيق في الوفيات
غير الطبيعية، كان وقع اتفاق سرية تتعلق بالتحقيق في "مقتل إبستين" كما
تحدثت المراسلة بشكل حرفي.
وجاء في نص الرسالة أن
الادعاء كان يسعى إلى تمديد اتفاقية سرية مماثلة، وطلب الحصول على نسخة من
الاتفاقية أو نموذج معتمد منها، في خطوة قد تعكس حساسية المعلومات المتداولة في
التحقيق.
اظهار أخبار متعلقة
وتعيد هذه الوثيقة
الجدل بشأن الملابسات القانونية والطبية المحيطة بوفاة إبستين، التي أعلنت رسميا
في عام 2019 على أنها
انتحار داخل محبسه، بينما لا تزال تثير نظريات وتساؤلات في
الأوساط الإعلامية والسياسية الأمريكية.
وكان الطبيب المعين من
قبل عائلة تاجر
الجنس بالقاصرات جيفري إبستين، قال إنه غير مقتنع بنتيجة التشريح،
ويرى أن ما حدث كان ضغط خنق أكثر من شنق النفس.
وأوضح الطبيب مايكل
بادن، في مقابلة مع صحيفة التلغراف الجمعة إنه غير مقتنع باستنتاج مكتب الفحص
الطبي في نيويورك، بشأن انتحار إبستين، وشدد لصحيفة التلغراف على أن هنالك ما يبرر
إجراء المزيد من التحقيق في سبب الوفاة.
ولم يجر بادن التشريح
بنفسه، لكنه كان حاضرا أثناء الفحص، بصفته مراقبا عن العائلة، ولفت إلى أنه وقت
التشريح، شدد على وجود حاجة لمعلومات إضافة لتحديد سبب وطريقة الوفاة.
ولفت الطبيب إلى أن
ظهور المعطيات الجديدة، مثل تسجيلات كاميرات المراقبة المفقودة ليلة الوفاة،
والوميض البرتقالي الصاعد إلى زنزانته، والاعتقاد أنه أحد السجناء.
ووفقا لتقرير تشريح
إبستين، وضعت خانة طريقة الوفاة على أنها قيد الإنتظار وتركت خانات الانتحار
والقتل فارغة.
وبحسب التلغراف، يزعم
أنه بعد 5 أيام من نشر شهادة وفاة إبستين مع إبقاء سبب الوفاة قيد التحقيق،
استبدلت الخانة بقرار من الدكتورة باربرا سامبسون والتي كانت كبيرة الفاحصين في
نيويورك.