طليقة بيل غيتس تصف إبستين بـ"الشر المتجسد" وتؤكد ندمها على لقائه

غيتس ينفي مزاعم منسوبة إليه ويصفها بـ"السخيفة والكاذبة" - جيتي
غيتس ينفي مزاعم منسوبة إليه ويصفها بـ"السخيفة والكاذبة" - جيتي
شارك الخبر
أفادت مجلة “نيوزويك” الأمريكية بأن تصريحات سابقة لميليندا فرينش غيتس بشأن علاقتها بملف رجل الأعمال الأمريكي المدان بجرائم اعتداءات جنسية جيفري إبستين عادت إلى الواجهة بقوة على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك عقب نشر وزارة العدل الأمريكية دفعة جديدة من الوثائق المرتبطة بالتحقيق في قضيته.

وذكرت المجلة أن مقطعا من مقابلة أجرتها ميليندا غيتس عام 2022 مع الإعلامية غايل كينغ ضمن برنامج “CBS Mornings”، أعيد تداوله على نطاق واسع، بعد أن كشفت الوثائق الجديدة عن ورود اسم طليقها، مؤسس شركة مايكروسوفت بيل غيتس، ضمن الملفات التي أفرج عنها مؤخرا.

وخلال المقابلة، عبرت ميليندا غيتس عن انزعاجها الشديد من لقاءات بيل غيتس مع إبستين، مؤكدة أنها واجهته بشكل مباشر برفضها القاطع لتلك العلاقة. 

كما وصفت إبستين بأنه “شخص بغيض وشر متجسد”، مشيرة إلى أنها التقت به مرة واحدة فقط، وندمت على ذلك اللقاء، مؤكدة أن التجربة خلفت لديها كوابيس لاحقا.

وجاءت إعادة تداول هذه التصريحات بالتزامن مع إعلان وزارة العدل الأمريكية الإفراج عن ملايين الصفحات والصور ومقاطع الفيديو المرتبطة بملف إبستين، في ما وصفته وسائل إعلام أمريكية بأنه أكبر عملية نشر لوثائق حكومية منذ إقرار قانون الشفافية العام الماضي.

وبحسب الوثائق، وردت مزاعم منسوبة إلى إبستين تتعلق ببيل غيتس، إلا أن الأخير نفى تلك الادعاءات بشكل قاطع، واعتبرها “سخيفة وكاذبة بالكامل”، وفق ما نقلته “نيوزويك”.

اظهار أخبار متعلقة


وفي السياق ذاته، أعادت المجلة التذكير بأن بيل وميليندا غيتس أعلنا انفصالهما عام 2021 بعد زواج استمر 27 عاما، مشيرة إلى أن ميليندا غادرت لاحقا مؤسسة غيتس في عام 2024، لتتفرغ لإدارة منظمتها الخاصة “بيفوتال”.

وفي تطور متصل، نفى الشريك المؤسس لشركة مايكروسوفت ورئيسها التنفيذي السابق بيل غيتس، السبت الماضي، الادعاءات التي وردت بحقه في ملفات التحقيق المتعلقة بقضية إبستين، والتي تضمنت اتهامات باستغلال قاصرات.

وأعاد الكشف الجزئي عن ملفات التحقيق في قضية إبستين، المتهم بإدارة شبكة دعارة واستغلال جنسي لقاصرات وارتكاب جرائم اغتصاب، الجدل مجددا في الولايات المتحدة، لا سيما بعد العثور عليه ميتا داخل زنزانته في أحد سجون نيويورك عام 2019 ٬ إبان فترة الحكم الأولى للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

تضمنت بعض رسائل البريد الإلكتروني الواردة في الملفات ادعاءات تزعم أن غيتس حاول إخفاء إصابته بمرض منقول جنسيا عن زوجته السابقة ميليندا، عقب علاقات مزعومة مع “فتيات روسيات”.

وردا على ذلك، قال متحدث باسم بيل غيتس في تصريح لهيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، إن هذه الادعاءات “عارية تماما عن الصحة وسخيفة”، مؤكدا أن غيتس لا علاقة له بتلك الاتهامات.

وأضاف المتحدث أن الرسائل الواردة في الملفات هي من “نسج خيال جيفري إبستين”، موضحا أن الوثائق تعكس مدى انزعاج إبستين من فشله في الحفاظ على علاقته مع غيتس، واستعداده للذهاب بعيدا في محاولة لتشويه سمعته.

ويذكر أن جيفري إبستين هو رجل أعمال أمريكي وجهت إليه اتهامات بإدارة شبكة واسعة من الاستغلال الجنسي للقاصرات، بعضهن لم تتجاوز أعمارهن 14 عاما، قبل أن يعثر عليه ميتا في محبسه عام 2019، في قضية ما تزال تثير جدلا سياسيا وإعلاميا واسعا داخل الولايات المتحدة، وسط تساؤلات متزايدة حول وثائق لم يفرج عنها بعد.
التعليقات (0)