تنصلت دولة
الاحتلال من المساهمة في إعمار ما دمرته في قطاع
غزة، عبر أكثر من عامين من الإبادة الجماعية، معلنة أنها لن تساهم في صندوق "
مجلس السلام" الذي يتزعمه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.
وقال وزير الشؤون السياسية والأمنية، زئيف إلكين الأحد، إن "تل أبيب" أبلغت واشنطن بأنها لن تُساهم بأموال في "مجلس السلام" المعني بإعادة إعمار قطاع غزة.
ونقلت إذاعة "ريشيت بيت" التابعة لهيئة البث الرسمية عن إليكن قوله: "لن نُقدم أموالا لمجلس السلام، فلا يوجد سبب يدفعنا لتمويل إعادة إعمار غزة، وإسرائيل أبلغت واشنطن بذلك".
اظهار أخبار متعلقة
وبدعم أمريكي شنت دولة الاحتلال في تشرين الأول/ أكتوبر 2023 حرب إبادة جماعية على غزة استمرت عامين، وخلفت أكثر من 72 ألف شهيد
فلسطيني وما يزيد على 171 ألف جريح معظمهم أطفال ونساء.
كما دمرت 90 بالمئة من البنية التحتية بغزة، وتمنع إدخال الكميات المتفق عليها من الغذاء والأدوية والمستلزمات الطبيبة ومواد الإيواء إلى القطاع، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم 1.5 مليون نازح، أوضاعا كارثية.
والخميس، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يعد المجلس جزءا من خطته بشأن غزة، جمع تعهدات مالية بأكثر من 7 مليارات دولار من دول عدة كحزمة إنقاذ لغزة.
وأضاف ترامب، في كلمة خلال الاجتماع الأول للمجلس بواشنطن، إن الدول التي تعهدت بالتمويل هي: كازاخستان وأذربيجان وأوزبكستان والإمارات والمغرب والبحرين وقطر والسعودية والكويت.
اظهار أخبار متعلقة
وتعهد بأن تساهم واشنطن بـ10 مليارات دولار للمجلس الذي يرأسه، دون أن يحدد أوجه إنفاق الأموال.
وفي 15 كانون الثاني/ يناير الماضي، أعلن ترامب تأسيس "مجلس السلام"، ورغم أن المجلس ظهر على أنقاض الإبادة الإسرائيلية لغزة، إلا أن ميثاقه لا يذكر القطاع الفلسطيني.
والمجلس هو أحد أربعة هياكل خُصصت لإدارة المرحلة الانتقالية بغزة، إضافة إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة، ومجلس غزة التنفيذي، وقوة الاستقرار الدولية، بحسب خطة ترامب.