أدان المتحدث الرسمي باسم حكومة
طالبان في
أفغانستان ذبيح الله مجاهد القصف
الباكستاني على الأراضي الأفغانية، ووصفه بأنه
"قسوة وظلم واسع"، مؤكدا أن "القصف خلف شهداء من الرجال الكبار
والنساء والأطفال".
وأكّد مجاهد في تصريحات خاصة
لـ"عربي21"، الأحد، أن "قصف باكستان للأراضي الأفغانية يُخالف القوانين
الدولية والإنسانية والأصول في التعامل بين الدول الإسلامية".
اتهامات
باكستانية
وكانت وزارة
الإعلام الباكستانية قالت الأحد، إنه تم استهداف 7 مواقع وصفتها بأنها "معسكرات
إرهابية" على طول الحدود مع أفغانستان، وذلك بعد وقوع هجمات بالقنابل في
الأراضي الباكستانية في الأيام الماضية.
وتتهم باكستان حركة طالبان الباكستانية بأنها
تتمركز داخل الأراضي الأفغانية وتُنفذ الهجمات ضد إسلام آباد انطلاقا منها، كذلك تتهم
بعض الأطراف الأفغانية بدعمها.
اظهار أخبار متعلقة
من
جانبه قال ذبيح الله مجاهد إن "الاتهامات الباكستانية مرفوضة تماما، لأن
أفغانستان لا تسمح لأي أحد باستخدام أراضيها والانطلاق منها للهجوم على الأخرين،
وهذه هي استراتيجية وسياسة البلاد".
وأكد
مجاهد لـ"عربي21"، أن "القضية الأساسية هي باكستانية بحتة ولا
علاقة لأفغانستان بها، إنما هي خلافات بين الحكومة الباكستانية ومعارضين لها،
وتمتد هذه الخلافات لسنوات وهي ليست جديدة، ويجب عدم اقحام أفغانستان فيها، ونحن
لا نسمح لأي أحد باستخدام أراضينا ضد الأخرين".
وأوضح
أن "الرد الأفغاني على هذا العمل الشنيع سيأتي وسيكون في الزمان والمكان
المناسبين".
وحول ما إذا تواصلت "الحكومة الأفغانية" مع الوسطاء الذين
رعوا محادثات سابقة بين البلدين، قال مجاهد، "نعم تواصلنا مع الوسطاء وأطلعناهم على ما حدث وما نتج عنه من استشهاد النساء والأطفال، وطلبنا منهم
ادانة هذا القصف وما نتج عنه".