إحدى الناجيات من إبستين تكشف تفاصيل اعتداءاته واحتجازها لعامين

قالت بريانت إنها شعرت وكأنها مقيدة اليدين بشكل غير مرئي- جيتي
قالت بريانت إنها شعرت وكأنها مقيدة اليدين بشكل غير مرئي- جيتي
شارك الخبر
كشفت إفادات جديدة لإحدى الناجيات من شبكة الاستغلال الجنسي المرتبطة برجل الأعمال الأمريكي المدان جيفري إبستين عن تفاصيل صادمة تتعلق بالاعتداءات التي تعرضت لها منذ لحظة استدراجها، وصولا إلى احتجازها لسنوات داخل جزيرته الخاصة.

وروت جوليت بريانت، إحدى الناجيات من ضحايا جيفري إبستين، أنها اعتقدت أنها ستموت أثناء الاعتداء عليها على متن الطائرة الخاصة برجل الأعمال المدان بجرائم جنسية بحق أطفال، قبل أن تجهش بالبكاء وهي تستعيد تفاصيل تلك اللحظات.

وأوضحت أن إبستين بدأ بالاعتداء عليها بعد ثوان من إقلاع طائرته المعروفة باسم "لوليتا إكسبريس"، مضيفة أن نساء يعملن لديه، وكن قد جندنها عندما كانت عارضة أزياء طموحة في العشرين من عمرها، كن على متن طائرة "بوينغ 727-100" وضحكن أثناء تعرضها للاعتداء.

وخلال مقابلة مع قناة "سكاي نيوز"، انهارت بريانت وهي تستعيد تفاصيل الواقعة، قائلة إنها "أصيبت بذعر شديد وأدركت فجأة أن هؤلاء الناس قد يقتلونني"، وأضافت: "أدركت فجأة أن علي أن أكون لطيفة وودودة عندما أدركت أنني في خطر شديد".

وتابعت: "لقد ربت إبستين على الكرسي المجاور له... ثم ذهبت وجلست هناك. كان موقفا مربكا للغاية لشخص شاب"، قبل أن تؤكد: "لقد كنت مرعوبة حقا".

وأشارت إلى أنها التقت بإبستين لأول مرة في كيب تاون في أيلول/سبتمبر 2002، عندما كان في جولة في جنوب إفريقيا مع الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، وأنه جندها هناك. وبعد ثلاثة أسابيع، نُقلت جوا من الساحل الجنوبي لجنوب إفريقيا إلى نيويورك، وظنت أن "أحلامها بدأت تتحقق" بعد أن عرض عليها إطلاق مسيرتها في عرض الأزياء.

اظهار أخبار متعلقة



وأضافت أنه بعد لحظات من وصولها إلى نيويورك، نقلت إلى مطار تيتيربورو في نيوجيرسي، وأبلغت بأنها متجهة إلى منطقة الكاريبي وإلى جزيرة إبستين الخاصة، حيث صودر جواز سفرها وحوصرت في الجزيرة، وتعرضت لاعتداءات متكررة من قبله لمدة عامين، مؤكدة أنها لم تُتاجر بها لرجال آخرين.

وأشارت إلى أنها عثرت على كاميرا تستخدم لمرة واحدة والتقطت صورا للأماكن التي تعرضت فيها للإساءة، بما في ذلك مزرعته في نيو مكسيكو. كما ذكرت أن إبستين عرض عليها 2000 دولار لتجنيد فتيات له و4000 دولار شهريا للبقاء معه، لكنها رفضت لأنها "لم تكن تريد التواجد في صحبته".

وأوضحت أن رسائل بريد إلكتروني غير منقحة أرسلتها إليه أدرجت ضمن أحدث دفعة من الوثائق التي أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية، وأن تلك الرسائل أظهرت استمرار التواصل بينهما حتى عام 2017، موضحة أنها أرسلتها عندما كانت تحت تأثير الكحول أو خلال انهيار عصبي.

وأردفت قائلة: "شعرت وكأنه كان يراقبني، وهذا هو السبب أيضا في إرسال البريد الإلكتروني"، مضيفة: "القيود غير المرئية هي وصف دقيق للأمر، كان الأمر كما لو كنت مقيدة اليدين بشكل غير مرئي".
التعليقات (0)