كشفت وسائل إعلام عبرية، عن اعتقال صحفي إسرائيلي مستقل للاشتباه في تورطه في التواصل مع عميل أجنبي يعمل لصالح
إيران، في قضية وصفتها الشرطة بأنها ذات طابع أمني.
وذكرت القناة 13، أن شرطة لواء القدس ألقت القبض على الصحفي بعد الاشتباه في تواصله مع جهات خارجية، مبينة أن التحقيقات الأولية كشفت عن تواصله مع أطراف مجهولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث طلبت منه توثيق مظاهرات لليهود الحريديم وتصوير شوارع في وسط القدس.
وطلبت الشرطة تمديد توقيف الصحفي لثمانية أيام لاستكمال التحقيق، بيد أن محكمة الصلح وافقت على تمديد توقيفه لبضعة أيام فقط، قبل أن تقرر الإفراج عنه إلى منزله، عقب قبول استئناف قدمته محاميته أمام المحكمة المركزية.
وأشارت القناة العبرية، إلى أن المحامية ناتي روم التي تمثل الصحفي قالت إن موكلها هو من بادر بإبلاغ وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية في الشرطة الإسرائيلية، فور أن ساورته الشكوك بشأن هوية الجهات التي تواصلت معه.
وقالت خلال جلسة المحاكمة، إن موكلها امتنع كليا عن أي تعاون مع هذه الجهات، حتى في المرحلة التي لم يكن لديه فيها سوى أدنى شك في أنها جهات معادية، مبينة أن تصرفه جاء بدافع الحرص وليس بدافع التورط.
وخلال الأشهر الماضية، أعلن
الاحتلال مرارا اعتقال إسرائيليين يشتبه في تجسسهم لصالح إيران.
وسبق أن أعلنت الشرطة الإسرائيلية والشاباك -خلال الأشهر الماضية- اعتقال العديد من الإسرائيليين بتهمة التخابر مع إيران.
اظهار أخبار متعلقة
وفي تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، أعلنت سلطات الاحتلال اعتقال إسرائيلي للاشتباه في تجسسه لصالح إيران، وفق هيئة البث العبرية.
وقالت الشرطة وجهاز الأمن العام (
الشاباك) في بيان مشترك، إن "المشتبه به (27 عاما) تواصل طواعيةً مع عملاء أجانب عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ونفّذ مهام لصالحهم مقابل آلاف الشواكل المدفوعة بالعملات المشفرة"، وفق هيئة البث.
وأضاف البيان: "قام الشاب بتصوير عدة مواقع، بينها متحف تل أبيب، وحديقة أبراموفيتش في حي بافلي بالمدينة، وكذلك موقع سقوط صاروخ (أطلقته إيران خلال حرب الـ 12 يوما مع إسرائيل) في شارع جابوتينسكي في رمات غان بتل أبيب".
وفي الثاني من تشرين الأول/ نوفمبر الجاري، قالت الشرطة و"الشاباك" إنهما اعتقلا في أيلول/ سبتمبر إسرائيليا جندته المخابرات الإيرانية مقابل مبالغ مالية كبيرة، وطلبت منه جمع معلومات عن وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير ونقل صور من قواعد عسكرية.