رئيس البرازيل يبلغ ترامب رغبته بالانضمام لـ"مجلس السلام".. بشرط

أعرب الرئيس البرازيلي عن استغرابه من إنشاء ترامب مجلس السلام دون وجود فلسطيني واحد فيه- جيتي
أعرب الرئيس البرازيلي عن استغرابه من إنشاء ترامب مجلس السلام دون وجود فلسطيني واحد فيه- جيتي
شارك الخبر
قال الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا اليوم الخميس إن بلاده مهتمة بالانضمام إلى مجلس السلام الذي طرحه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

واشترط دا سيلفا أن يقتصر تركيز المناقشات على غزة، مؤكدا في مقابلة مع موقع "يو.أو.إل" الإخباري أنه سيسافر على الأرجح إلى واشنطن في الأسبوع الأول من آذار/ مارس لعقد اجتماع مع الرئيس ترامب.

اظهار أخبار متعلقة


وتطرق لولا دا سيلفا إلى مجلس السلام الذي اقترحه ترامب، معلقاً على دعوة الرئيس الأمريكي للمشاركة قائلا: "من الغريب جداً إنشاء مجلس دون وجود فلسطيني واحد فيه"، وأضاف أن مشروع إعادة إعمار غزة الذي اقترحته الولايات المتحدة، يبدو وكأنه "منتجع"، متسائلا بالقول: "من سيعيد بناء المنازل والمستشفيات والمخابز التي دُمرت؟".

الرئيس البرازيلي ينتقد ترامب.. "يريد إدارة العالم"

وفي الـ26 من كانون الثاني/ يناير 2026، طلب الرئيس البرازيلي من نظيره الأمريكي ترامب أن يقتصر عمل مجلس السلام على قطاع غزة، وذلك خلال مكالمة هاتفية اتفقا خلالها آنذاك على الاجتماع في واشنطن، بحسب ما ذكرت الرئاسة البرازيلية.

وأفادت الرئاسة، حينها، بأن لولا دا سيلفا، الذي دُعي كغيره من قادة الدول للمشاركة في "مجلس السلام" الذي أنشأه ترامب، اقترح أن يقتصر عمل هذه الهيئة "على قضية غزة وأن تشمل مقعدا لفلسطين".

وأكد الرئيس البرازيلي أهمية إجراء إصلاح شامل للأمم المتحدة يشمل زيادة عدد الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن، وكان دا سيلفا اتهم الرئيس الأمريكي بالسعي إلى أن يصبح "سيدا" لـ"أمم متحدة جديدة" عبر إنشاء مجلس السلام، وتوسيع دوره ليشمل النزاعات الدولية.

مجلس ينافس الأمم المتحدة

وكان ترامب قد طرح فكرة "مجلس السلام" في البداية للإشراف على إعادة إعمار قطاع غزة، ضمن خطة لوقف الحرب في قطاع غزة قبل أن يوسّع لاحقًا نطاق المجلس ليشمل العمل من أجل تحقيق السلام على المستوى العالمي.

اظهار أخبار متعلقة


ويعد "مجلس السلام" أحد الهياكل الأربعة لإدارة مرحلة انتقالية في غزة، بالإضافة إلى اللجنة الوطنية (الفلسطينية) لإدارة غزة، والمجلس التنفيذي لغزة، وقوة الاستقرار الدولية، وبحسب شروط ترامب، يتعين على الأعضاء الدائمين دفع مليار دولار للانضمام، ما أثار انتقادات من احتمال تحول المجلس إلى نسخة "الدفع مقابل النفوذ" من مجلس الأمن الدولي.
التعليقات (0)