قال رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين
نتنياهو، الاثنين، إنه على خلاف مع واشنطن بشأن مجلس غزة التنفيذي الذي أعلن عنه البيت الأبيض مساء يوم الجمعة الماضي.
وأضاف أنه على وشك البدء في المرحلة الثانية من مخطط الرئيس الأمريكي بشأن غزة.
كما أجرى نتنياهو اتصالا هاتفيا مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، أبدى خلاله تحفظه على شمل
قطر وتركيا في مجلس المستشارين الذي سيُشرف على الإدارة المؤقتة لقطاع غزّة، وفق ما نقلت القناة الـ12 الإسرائيلية عن مصادر مطلعة.
وقالت القناة نقلا عن مصادرها إن روبيو أبلغ نتنياهو خلال المكالمة، أنه لا رجعة عن إشراك قطر وتركيا في مجلس المستشارين وأن القرار اتُّخذ.
وأضافت أن نتنياهو أبدى تحفظه على أن القرار بإعلان تشكيل المجلس كان مفاجئا لإسرائيل ودون إبلاغها مسبقا، مبينة أنه أجرى الاتصال مباشرة مع روبيو رغم أنه أعلن في وقت سابق تكليف وزير خارجيته جدعون ساعر بمتابعة هذه المسألة.
بدورها نقلت صحيفة يديعوت أحرنوت عن مسؤول إسرائيلي رفيع قوله إن ضم ممثلين عن قطر وتركيا إلى اللجنة التنفيذية المشرفة على غزة لم يكن ضمن التفاهمات الأصلية مع واشنطن، مشيرا إلى أن صلاحيات هذه اللجنة غير واضحة.
وأضاف المسؤول بحسب الصحيفة، أن "إشراك قطر وتركيا كان رغما عن نتنياهو ويشكل انتقاما من كوشنر ويتكوف بسبب الإصرار على عدم فتح معبر رفح قبل إعادة جثة آخر أسير في غزة".
وكان مكتب نتنياهو قال أمس الأحد إنه لم يتم التنسيق بين أمريكا وإسرائيل بشأن الإعلان عن المجلس التنفيذي لغزة، وإن تل أبيب ستبحث المسألة مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو.
اظهار أخبار متعلقة
وفي ذات السياق، ذكر موقع "أكسيوس"، أن المستشارين للرئيس دونالد
ترامب أخبروا رئيس الوزراء الإسرائيلي أن غزة هي "عرضهم/ مشروعهم" الخاص ولا يمكنه التدخل أو محاولة عرقلة جهودهم.
وجاء في التقرير أن مستشاري ترامب ليس لديهم صبر تجاه اعتراضات رئيس نتنياهو، وهم يمضون قدما في "المرحلة الثانية" من خطة السلام في غزة.
ونقل الموقع عن مسؤول أمريكي بارز قال في إشارة إلى نتنياهو: "هذا مشروعنا وليس مشروعه. لقد تمكنا من إنجاز أمور في غزة خلال الأشهر الأخيرة لم يكن أحد يتوقعها، وسنواصل التقدم".
وأضاف: "إذا أراد منا التعامل مع غزة، فسيكون ذلك وفقا لنهجنا، لقد تفاوضنا معه. فليركز على إيران ولنتعامل نحن مع غزة. ولن نتجادل معه. سيمارس سياسته وسنواصل المضي قدما في خطتنا ولا يمكنه حقا معارضتنا".
وتابع المسؤول أنه ما لم يرغب نتنياهو في إعادة إرسال القوات الإسرائيلية إلى القتال في غزة، مع انسحاب الولايات المتحدة من هذه القضية، فسيتعين عليه التوافق مع البرنامج الأمريكي. وتابع: "نحن نقدم له خدمة، إذا فشل هذا، فسيقول: لقد حذرناكم، نعلم أنه إذا نجح، فسينسب الفضل لنفسه".