الجيش السوداني يفك الحصار عن جنوب كردفان بعد معارك مع "الدعم السريع"

يشكل إقليم دارفور نحو خمس مساحة السودان - الأناضول
يشكل إقليم دارفور نحو خمس مساحة السودان - الأناضول
شارك الخبر
أعلن رئيس مجلس السيادة بالسودان عبد الفتاح البرهان، الثلاثاء، عن فك الجيش للحصار المفروض على مدينة كادقلي عاصمة ولاية جنوب كردفان جنوبي البلاد.

وفرضت قوات "الدعم السريع" وحليفتها الحركة الشعبية/ شمال حصارا على المدينة منذ الأشهر الأولى لاندلاع الحرب مع الجيش في 15 نيسان/ أبريل 2023.

وفي تصريح مقتضب من داخل ستديوهات تلفزيون السودان بمدينة أم درمان في الخرطوم، قال البرهان: "نقول للسودانيين مبروك فتح الطريق إلى كادقلي، ومبروك لأهلنا في كادقلي بوصول القوات المسلحة إليهم".

وأضاف البرهان، وهو أيضا قائد الجيش، أن "القوات المسلحة ستصل إلى أي مكان في السودان"، بحسب وكالة الأنباء الرسمية (سونا).

وفي وقت سابق الثلاثاء، قالت مصادر عسكرية للأناضول إن قوات الجيش فكت الحصار عن كادوقلي، أكبر مدن ولاية جنوب كردفان، بعد معارك مع قوات الدعم السريع والحركة الشعبية/ شمال.
وأضافت أن قوات الجيش والقوات المساندة لها تمكنت من دخول المدينة.

ويأتي ذلك بعد نحو أسبوع من تمكن الجيش من فك الحصار عن الدَّلَنْج، ثاني أكبر مدن ولاية جنوب كردفان بعد كادوقلي، وذلك بعد عامين من حصار فرضته "الدعم السريع" والحركة الشعبية/ شمال.
ومنذ أكتوبر/ تشرين الأول 2025، تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب) اشتباكات ضارية بين الجيش السوداني و"قوات الدعم السريع".

وتحتل "الدعم السريع" كل مراكز ولايات دارفور الخمس غربا من أصل 18 ولاية بعموم البلاد، بينما يسيطر الجيش على أغلب مناطق الولايات الـ13 المتبقية بالجنوب والشمال والشرق والوسط، وبينها العاصمة الخرطوم.

ويشكل إقليم دارفور نحو خمس مساحة السودان البالغة أكثر من مليون و800 ألف كيلو متر مربع، غير أن غالبية السودانيين البالغ عددهم 50 مليونا يسكنون في مناطق سيطرة الجيش.

ومنذ 2023 تحارب قوات "الدعم السريع" الجيش بسبب خلاف بشأن دمج الأولى بالمؤسسة العسكرية، ما تسبب بمجاعة ضمن إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، ومقتل عشرات آلاف السودانيين ونزوح نحو 13 مليون شخص.


التعليقات (0)