سياسة عربية

قتلى وجرحى في هجوم لقوات "الدعم السريع" على مدينة سنجة السودانية

طائرات مسيرة تابعة لقوات الدعم السريع استهدفت مدينة سنجة- الأناضول
طائرات مسيرة تابعة لقوات الدعم السريع استهدفت مدينة سنجة- الأناضول
شارك الخبر
أعلنت السلطات السودانية، الاثنين، سقوط قتلى وجرحى في هجوم بطائرات مسيرة نفذته قوات الدعم السريع بمدينة سنجة مركز ولاية سنار جنوب شرقي البلاد.

وقال متحدث حكومة الولاية صلاح آدم عبد الله إن "مسيرة استراتيجية استهدفت مدينة سنجة اليوم، وتعاملت معها المضادات الأرضية للجيش، وأحدثت بعض الخسائر وسط المواطنين المدنيين"، وفق منصة متحدث الحكومة السودانية.

وأشار عبد الله إلى أن "الجهات المختصة تعمل على حصر الخسائر، فيما استقرت الأوضاع بمدينة سنجة حاليا".

من جانبها، أفادت مصادر محلية بأن طائرات مسيرة تابعة لقوات الدعم السريع استهدفت مدينة سنجة، وأدت إلى سقوط قتلى وجرحى تم نقلهم إلى المستشفيات.

وذكرت المصادر أن الطائرات المسيرة قصفت مقر قيادة الفرقة 17 مشاه للجيش بالمدينة، لكن لم يصدر عن الجيش تعليق حتى الساعة 15:50 ت.غ.

اظهار أخبار متعلقة



من جانبه، قال مستشار قائد الدعم السريع الباشا طبيق إن "ما جرى اليوم داخل قيادة الفرقة 17 سنجة ليس حدثًا عابرًا، بل رسالة مباشرة إلى الجيش وقيادته".

وحذر طبيق، في منشور عبر فيسبوك، أن "القادم سيكون أشد وقعًا، وأكثر إيلامًا ووجعًا".

وتتهم السلطات السودانية منذ فترة "الدعم السريع" بشن هجمات بطائرات مسيّرة على منشآت مدنية، بينها محطات كهرباء وبنية تحتية بمدن البلاد الشمالية والشرقية، فيما تلتزم الأخيرة الصمت.

وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث، اشتباكات ضارية بين الجيش السوداني و"الدعم السريع" منذ أسابيع، أدت إلى نزوح عشرات الآلاف في الآونة الأخيرة.

وتتفاقم المعاناة الإنسانية في السودان جراء حرب بين الجيش و"الدعم السريع" اندلعت منذ نيسان/ أبريل 2023 بسبب خلاف بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، ما تسبب بمقتل عشرات الآلاف ونزوح 13 مليون شخص.

وتستولي "قوات الدعم السريع" كل مراكز ولايات دارفور الخمس غربا من أصل 18 ولاية بعموم البلاد، بينما يسيطر الجيش على أغلب مناطق الولايات الـ 13 المتبقية بالجنوب والشمال والشرق والوسط، وبينها العاصمة الخرطوم.

ويشكل إقليم دارفور نحو خمس مساحة السودان البالغة أكثر من مليون و800 ألف كيلو متر مربع، غير أن غالبية السودانيين البالغ عددهم 50 مليونا يسكنون في مناطق سيطرة الجيش.
التعليقات (0)