قالت هيئة البث العبرية، إن
الاحتلال حاول
اغتيال رئيس حركة
حماس في غزة،
خليل الحية، في بداية حرب الإبادة على القطاع،
بمطار بيروت.
وأشارت إلى أن الحية كان على قائمة أهداف جيش
الاحتلال، في الأشهر الأولى للإبادة، وذلك قبل وقت طويل من محاولة الاغتيال
الفاشلة التي وقعت في الدوحة في أيلول/سبتمبر الماضي.
ولفتت إلى أن محاولة
الاغتيال كان مخططا لها، لحظة وصوله إلى مطار بيروت، وجرى تتبعه من قبل أجهزة الاحتلال
الاستخبارية، وكانوا على وشك إطلاق صواريخ، لكن العملية ألغيت في اللحظة الأخيرة،
بسبب عدم التأكد بشكل كامل من مكان وجوده.
وكان الحية، تعرض
لمحاولة اغتيال في العاصمة القطرية الدوحة، مع أعضاء الوفد المفاوض من حركة حماس،
خلال اجتماعهم لمناقشة الرد على مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب.
اظهار أخبار متعلقة
وقام الاحتلال
باستهداف مقر اجتماع قيادات الحركة، في منزل الحية، بعدد من الصواريخ شديدة
التدمير، ما أدى إلى استشهاد عدد من أفراد الحماية الشخصية والمرافقين وضابط قطري،
ومن بينهم همام نجل الحية.
وفشلت محاولة
الاغتيال، وتحولت إلى فضيحة باستهداف الاحتلال للبلد الذي يقوم بالوساطة لإجراء
صفقة تبادل، فضلا عن موجة استنكار عربي ودولي واسعة.
وفي عام 2014 تعرض الحية لمحاولة اغتيال، بعد
استهداف منزله في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، وأدت الغارة إلى استشهاد نجله زوجة
نجله وحفيديه، فضلا عن عدد من أفراد العائلة، في حين لم يكن القيادي في الحركة في
المكان.