محتجون يحاصرون فندقا في مينيابوليس لاشتباههم بإقامة مسؤولين من إدارة الهجرة فيه

مينيابوليس.. احتجاج أمام فندق للاعتقاد بوجود مسؤولين من إدارة الهجرة - جيتي
مينيابوليس.. احتجاج أمام فندق للاعتقاد بوجود مسؤولين من إدارة الهجرة - جيتي
شارك الخبر
شهدت مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا، مساء الأحد، احتجاجات غاضبة أمام فندق يشتبه بإقامة مسؤولين من إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية فيه، وذلك عقب مقتل الممرض أليكس جيفري بريتي برصاص عناصر من الإدارة خلال عملية اعتقال، في حادثة أثارت موجة انتقادات واسعة لسياسات الهجرة الأمريكية.

ووفقا لصحيفة «نيويورك بوست» الأمريكية، تجمع عشرات المحتجين أمام الفندق في وقت متأخر من الليل، حيث حاولت مجموعة كبيرة منهم اقتحام المبنى، ما دفع الموجودين داخله إلى وضع جهازين كبيرين لبيع المشروبات والوجبات الخفيفة عند المدخل لمنع الدخول بالقوة.

وأفاد شهود عيان بأن المحتجين ألقوا أجساما مختلفة على نوافذ الفندق، ما أدى إلى تحطيم عدد منها، كما كتبوا شعارات احتجاجية على واجهة المبنى، في ظل أجواء من التوتر والغضب.

من جانبها، أعلنت إدارة السلامة العامة في ولاية مينيسوتا، عبر منصة «إكس»، استدعاء دوريات أمنية إلى موقع الاحتجاج لدعم شرطة مينيابوليس، بعد وقوع أضرار مادية في الفندق. 

وأشارت السلطات إلى إلقاء القبض على شخصين على الأقل خلال الاحتجاجات، إضافة إلى إصابة مسؤول فيدرالي، من دون الكشف عن تفاصيل تتعلق بملابسات إصابته.

اظهار أخبار متعلقة


وجاءت هذه الاحتجاجات بعد مقتل الممرض أليكس بريتي، السبت الماضي، برصاص فرق وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية، أثناء اعتقاله خلال احتجاجات شهدتها مدينة مينيابوليس. 

وتعليقا على الحادث، قال رئيس شرطة مينيابوليس، براين أوهارا، إن بريتي لا يملك سجلا جنائيا، مضيفا أنه «اقتنى سلاحا بشكل قانوني وكان يحمل رخصة لحمله».


وتعيد هذه الواقعة إلى الأذهان حادثة سابقة شهدتها المدينة في 7 يناير/ كانون الثاني الجاري، حين اندلعت احتجاجات واسعة في الولايات المتحدة عقب مقتل امرأة تحمل الجنسية الأمريكية برصاص عناصر من إدارة الهجرة، أثناء وجودها داخل سيارتها في مينيابوليس.

وفي حين ادعت وزيرة الأمن الداخلي، كريستي نويم، آنذاك أن المرأة حاولت دهس أفراد الوكالة وصدمتهم بسيارتها، نفى حاكم ولاية مينيسوتا، تيم والتز، هذه الرواية، مؤكدا أنه شاهد تسجيلا مصورا يوثق لحظة إطلاق النار.

وأظهر مقطع الفيديو أن السيدة كانت داخل سيارتها وسط الطريق تراقب ما يجري، قبل أن يحاول أحد عناصر الشرطة فتح باب السيارة بالقوة، ثم اقترب عنصر آخر من مقدمتها. ومع محاولة السائقة الفرار عبر الانعطاف بالمقود، أقدم الشرطي على إشهار سلاحه وإطلاق ثلاث طلقات مباشرة باتجاهها.

ووضعت هذه التطورات المتلاحقة سياسات الهجرة التي تنتهجها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في صدارة الانتقادات الشعبية والحقوقية، وسط تصاعد الغضب من استخدام القوة المميتة خلال عمليات إنفاذ قوانين الهجرة، وتزايد المطالب بمراجعة شاملة لهذه السياسات ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.
التعليقات (0)