هاجم الرئيس الأمريكي دونالد
ترامب الأحد، قيادات
الحزب الديموقراطي في المدن والولايات، معتبرا أنهم السبب في مقتل مواطنين أمريكيين اثنين برصاص عناصر أمن فدراليين في مينيابوليس، وذلك لرفضها الامتثال لحملته المستمرة ضد الهجرة.
وكتب ترامب في منشور مطول على منصته تروث سوشال "للأسف، فقد مواطنان أميركيان حياتهما نتيجة لهذه الفوضى التي تسبب بها الديمقراطيون".
وقال إن
الولايات المتحدة شهدت خلال السنوات الأربع الماضية في ظل إدارة الرئيس جو بايدن "تدفق عشرات الملايين من المهاجرين غير النظاميين المجرمين إلى البلاد، مشيرا إلى أن من بين هؤلاء "مئات الآلاف من المدانين بجرائم قتل واغتصاب واختطاف وتجارة مخدرات وتهديدات إرهابية".
وأكد أنه فاز في الانتخابات بفارق كبير، وأن الجمهوريين حققوا أغلبية في مجلسي النواب والشيوخ إلى حد كبير بسبب تعهّداتهم بـ"إغلاق الحدود"، وهو ما قال إنه أنجزه خلال فترة رئاسته، إلى جانب إطلاق "أكبر حملة ترحيل جماعي للمهاجرين غير النظاميين المجرمين في تاريخ الولايات المتحدة".
اظهار أخبار متعلقة
وأشار إلى أن جهود الترحيل هذه جارية حاليًا، مضيفًا أن "العمليات في المدن والولايات التي يديرها الجمهوريون تسير بسلام وسلاسة"، مستدلاً بأنه في خمس ولايات جمهورية في تكساس وجورجيا وفلوريدا وتينيسي ولويزيانا، قامت إدارة الهجرة والجمارك (ICE) باعتقال 150,245 مهاجرًا غير نظاميًّا مجرماً خلال العام الماضي "دون أي احتجاجات أو شغب أو فوضى".
وربط ترامب هذا النجاح بتعاون سلطات إنفاذ القانون المحلية مع نظرائهم الفدراليين، قائلاً إن ضباط الشرطة المحلية وICE "يتعاونون ويعملون معًا".
وفي المقابل، انتقد ترامب ما وصفها بـ "مدن وولايات الملاذ الديمقراطية" التي "ترفض التعاون مع ICE وتشجّع مثيري الشغب من اليسار على تعطيل عمليات اعتقال أخطر المجرمين"، مضيفًا أن "الديمقراطيين يفضلون المهاجرين غير النظاميين المجرمين على المواطنين الملتزمين بالقانون ودافعي الضرائب"، وأن ذلك "خلّف أوضاعًا خطيرة للجميع".
وأردف ترامب أن "الفوضى التي أثارها الديمقراطيون" أدت إلى مقتل مواطنين أمريكيين نتيجة التصعيد الذي تلا ذلك، في إشارة إلى حوادث عنف مرتبطة بتنفيذ قوانين الهجرة.