تعرف على أهم حقول النفط في سوريا بعد تقدم الجيش السوري

الحقول خضعت خلال السنوات الماضية لسيطرة جهات متعددة- جيتي
الحقول خضعت خلال السنوات الماضية لسيطرة جهات متعددة- جيتي
شارك الخبر
مع إعلان الشركة السورية للبترول، سيطرة الجيش السوري، على حقول النفط في دير الزور، على وقع تقدمه السريع على جبهة شرق سوريا مع قوات ما يعرف بـ"سوريا الديمقراطية" (قسد)، تسلط الأضواء على القطاع النفطي في البلاد والحقول الموجودة.

وأشار الجيش السوري إلى أنه سيطر على حقول النفط والغاز في دير الزور وخاصة حقل العمر الاستراتيجي، وحقل التنك وكونيكو والجفرة والعزة وطيانة وجيدو ومالح أزرق.

اظهار أخبار متعلقة



ونستعرض في التقرير التالي، أهم الحقول النفطية في سوريا.

دير الزور:

تضم محافظة دير الزور أكبر الحقول النفطية في سوريا، وهو حقل العمر الذي  يقع على بعد 15 كيلومترا شرقي بلدة البصيرة بريف دير الزور، وكان الحقل يقع تحت سيطرة قسد، منذ العام 2017، بعد الوصول إلى المنطقة بدعم أمريكي.

اظهار أخبار متعلقة



حقل التنك وهو من أكبر الحقول السورية، بعد حقل العمر، ويقع في بادية الشعيطات في ريف دير الزور الشرقي.

حقول الورد والتيم والجفرة وكونيكو، ومحطة النفط تي تو، التي تعالج عمليات نقل النفط بين سوريا والعراق ضمن الخط الدولي.

وكانت كافة هذه الحقول، تقع تحت سيطرة تنظيم الدولة، والتي كان يعمد إلى تكرير النفط فيها بصورة بدائية، وبيعه، فضلا عن تقارير تحدثت عن تعاونه مع النظام السوري في تهريب كميات كبيرة من النفط.

الرقة:


تتواجد في محافظة الرقة، العديد من الآبار النفطية والنقاط الصغيرة والتي تعد منخفضة الإنتاج، وقامت قسد بالسيطرة عليها، بعد هزيمة تنظيم الدولة.

الحسكة:


حقل رميلان يقع بالقرب من مدينة رميلان في محافظة الحسكة، وهو من أقدم وأهم احتياطيات النفط في سوريا، اكتشف الحقل في الستينيات، وكان من أبرز أعمدة النفط في سوريا عند التأسيس.

وبحلول منتصف القرن العشرين، كان حقل رميلان ينتج حوالي 200 ألف برميل من النفط يوميا في أعقاب حرب تشرين، مما ساهم بشكل كبير في اقتصاد البلاد.

ويقدر بعض الخبراء عدد الآبار النفطية التابعة لحقول رميلان بقرابة 1322 بئرا، إضافة إلى وجود قرابة 25 بئرا من الغاز في حقول السويدية بالقرب من حقل رميلان.

وقعت الحقول تحت سيطرة "قسد" بدعم أمريكي، لمنع تنظيم الدولة من التمدد والوصول إلى المنطقة.

ريف حمص:


تضم المنطقة حقل شاعر الذي خضع لسيطرة تنظيم الدولة، قبل أن يخسره لصالح النظام السوري، بعد عام 2017، وكان حتى سقوط النظام يزيد إنتاجه عن ألفي برميل يوميا.

تدمر:

توجد في مدينة تدمرالواقعة في بادية الشام وسط سوريا حقول نفطية، وهي جحار والمهر وجزل، وجميعها سقطت بيد تنظيم الدولة، لكنه خسرها بعد هجوم للنظام السوري السابق بدعم من القوات الروسية، في عام 2017، حتى خسارة المنطقة مع سقوط النظام.

وتبلغ احتياطيات النفط المؤكدة في سوريا حتى عام 2025 نحو 2.5 مليار برميل، ما يضعها في المرتبة الثانية والثلاثين عالميا من حيث حجم الاحتياطي.

وتمثل هذه الكمية حوالي 0.14 بالمئة من إجمالي الاحتياطيات النفطية العالمية المقدرة بنحو 1.8 تريليون برميل بحسب "وورلد ميتر".

وبالاستناد إلى بيانات الاستهلاك لعام 2024، فإن احتياطيات النفط المؤكدة في سوريا تعادل نحو 55.3 ضعف مستوى الاستهلاك السنوي. وهذا يعني أنه في حال عدم الاعتماد على الاستيراد، يمكن لهذه الاحتياطيات أن تكفي لمدة تقارب 55 عاما عند مستويات الاستهلاك الحالية، مع استبعاد أي احتياطيات غير مثبتة.

اظهار أخبار متعلقة



وفي عام 2024، بلغ استهلاك سوريا من النفط نحو 123,817 برميلا يوميا، لتحتل المرتبة الحادية والسبعين عالميا في استهلاك النفط. ويمثل هذا الاستهلاك حوالي 0.12 بالمئة من إجمالي الاستهلاك العالمي.

ويبلغ متوسط استهلاك الفرد في سوريا نحو 0.21 غالون من النفط يوميا، أي ما يعادل 77 غالونا سنويا أو نحو برميلين للفرد، وذلك بناء على عدد السكان البالغ 24,672,760 مليون نسمة في عام 2024، مع اعتبار أن البرميل الواحد يساوي 42 غالونا أمريكيا.

أما إنتاج النفط في سوريا خلال عام 2024، فقد بلغ نحو 60,365 برميلا يوميا، ما يضعها في المرتبة الثامنة والخمسين عالميا من حيث الإنتاج. وبهذا المستوى من الإنتاج، تنتج سوريا سنويا ما يعادل نحو 0.88 بالمئة من احتياطياتها النفطية المؤكدة المسجلة لعام 2025.
التعليقات (0)