ارتفعت، الخميس، حصيلة
الضحايا المدنيين جراء هجمات تنظيم "
قسد" في مدينة
حلب شمالي
سوريا، إلى
7 قتلى و52 مصابا، منذ الثلاثاء، وفق إعلام رسمي.
ووسع التنظيم، وهو
واجهة تنظيم "واي بي جي/ بي كي كي" الإرهابي في سوريا، من دائرة استهدافاته
لتطال منشآت تعليمية وصحية وخدمية، فضلا عن الأحياء السكنية داخل المدينة.
ونقلت وكالة الأنباء
السورية "سانا" عن مدير إعلام صحة حلب، منير المحمد، قوله: "ارتفاع
عدد الضحايا المدنيين إلى 7 قتلى و52 جريحا جراء استهداف تنظيم قسد أحياء المدينة".
ووفق "سانا"،
فإن هجمات قسد طالت مشفى الرازي ومحيط "مشفى الطب الجراحي" والسكن الجامعي
في جامعة حلب بقذائف المدفعية، بالتزامن مع قصف مماثل طال حي الميدان وبلدة كفر حمرة.
كما تعرضت مؤسسة مياه
المدينة لهجوم بالرشاشات الثقيلة، ما يهدد بتعطيل الخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين، وأصيب طبيب جراء الهجوم
على مستشفى الرازي، بحسب "سانا".
كما وثق الدفاع المدني
إصابة مسعفة بطلقات قناصة تابعين للتنظيم، استهدفت سيارة إسعاف بشكل مباشر، في خرق
فاضح للأعراف والمواثيق الدولية التي تحمي الكوادر الطبية.
اظهار أخبار متعلقة
بدورها، أكدت مصادر
عسكرية لـ"سانا" أن وحدات الجيش السوري بدأت بالرد على مصادر النيران، مستهدفة
مواقع وتحصينات التنظيم داخل حيي الشيخ مقصود والأشرفية.
وفي وقت سابق الخميس،
أعلن الجيش استعداده لرد "مركّز" على تنظيم "قسد"، الذي جدّد تصعيده
العسكري بمحافظة حلب لليوم الثالث.
ومنذ الثلاثاء، قصف
تنظيم "قسد" أحياء سكنية ومنشآت مدنية وموقعا للجيش في حلب، بقذائف مدفعية
ورشاشات ثقيلة، ما أسفر عن سقوط قتلى ومصابين بينهم أمنيين وعسكريين، علاوة على نزوح
آلاف المدنيين.
ونتيجة لذلك، أعلنت
محافظة حلب تعليق الدوام في المدارس والجامعات العامة والخاصة بالمدينة يومي الأربعاء
والخميس.
والأحد، أفادت قناة
"الإخبارية السورية" بانعقاد اجتماعات في العاصمة دمشق مع تنظيم "قسد"
بحضور زعيمه فرهاد عبدي شاهين المعروف باسم "مظلوم عبدي"، لمتابعة تنفيذ
اتفاق 10 آذار / مارس 2025، موضحة أنها "لم تُسفر عن نتائج ملموسة".
ويواصل "قسد"
المماطلة في تنفيذ بنود الاتفاق الذي وقّعه الرئيس أحمد الشرع وزعيم التنظيم.
ويشمل الاتفاق دمج
المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي سوريا في إدارة الدولة، وفتح المعابر والمطار
وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي البلاد.
وتبذل الإدارة السورية
بقيادة الشرع، جهودا مكثفة لضبط الأمن في البلاد وبسط كامل سيطرتها، منذ الإطاحة في
8 كانون الأول / ديسمبر 2024 بنظام بشار الأسد الذي استمر 24 عاما في الحكم.