قال المستشار الألماني
فريدريش ميرتس، إن النظام
الإيراني يعيش "أيامه وأسابيعه الأخيرة"، مضيفًا
أنه "عندما لا يستطيع نظام ما الحفاظ على السلطة إلا بالعنف، فإنه عمليا يحتضر، وفق ما أفادت به وكالة رويترز.
وجاء حديث ميرتس، الذي نقلته وسائل الإعلام الألمانية، خلال زيارة له إلى بنغالور في جنوب الهند، حيث قال إن النظام الإيراني يفتقر إلى "الشرعية من خلال الانتخابات بين السكان"، داعيا القيادة الإيرانية إلى "حماية شعبها بدلًا من تهديده"، مضيفًا أن سلوك المسؤولين في طهران يُعد علامة ضعف، لا قوة.
وفي برلين، يسعى عدد من السياسيين الألمان إلى الضغط من أجل إدراج
الحرس الثوري الإيراني ضمن قائمة المنظمات الإرهابية في الاتحاد الأوروبي، وقال عضو حزب الخضر ونائب رئيس البوندستاغ، أوميد نوربور، لمذيعي القناة العامة ARD، إن على الحكومة الألمانية بناء اتصالات مع ممثلي المعارضة الإيرانية والمجتمع المدني.
اظهار أخبار متعلقة
وأضاف نوربور، الذي ولد في إيران وشغل سابقًا منصب رئيس حزب الخضر ونائب رئيس البوندستاغ، أن سياسة "الصمت وانتظار التطورات" تجاه الوضع في طهران ومدن أخرى يجب أن تنتهي الآن.
وفي غضون ذلك، استدعت إسبانيا، الثلاثاء، السفير الإيراني لإبداء "الاستنكار والإدانة الشديدين لحملة القمع التي تقوم بها سلطات طهران"، والتي أسفرت، وفق منظمات حقوقية، عن مقتل المئات من المحتجين، وقال وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس: "يجب احترام حق الإيرانيين، رجالًا ونساءً، في الاحتجاج السلمي وحرية التعبير، ويجب الكف عن الاعتقالات التعسفية".
ويستمر حجب الإنترنت الذي فرضته السلطات الإيرانية منذ 8 كانون الثاني/يناير على خلفية
الاحتجاجات لمدة أكثر من أربعة أيام ونصف، ليصل إلى نحو 108 ساعات وفق ما أفادت صباح الثلاثاء منظمة "نتبلوكس" غير الحكومية التي تراقب الإنترنت.
ورغم أن السلطة في إيران بقيادة المرشد علي
خامنئي، سبق أن تجاوز احتجاجات مماثلة سابقاً، فإن التظاهرات الحالية تتوسع، ويشارك فيها بحسب بعض التقديرات، آلاف من الأشخاص يومياً في مختلف أنحاء البلاد، وقالت وكالة نشطاء حقوق الإنسان، ومقرها الولايات المتحدة، إن أكثر من 500 شخص لقوا حتفهم خلال الاحتجاجات، فيما اعتقلت السلطات أكثر من 10 آلاف شخص.
اظهار أخبار متعلقة
ومع ورود تقارير عن مقتل مئات المتظاهرين، قال ترمب للصحافيين، إن إيران "بدأت" بتجاوز خطه الأحمر، وذلك بعدما قال هذا الشهر إنه سيتدخل لمساعدة المتظاهرين إذا استخدمت الحكومة الإيرانية القوة المميتة ضدهم.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، إن الضربات الجوية "أحد الخيارات الكثيرة جداً المطروحة على الطاولة"، لكنها شددت على أن "الدبلوماسية هي دائماً الخيار الأول بالنسبة للرئيس".