كشف مصدر يمني أن قوات "
درع الوطن" التابعة للجيش
اليمني لم تتسلم المعسكرات والمواقع التي ماتزال تنتشر وتتمركز فيها قوات المجلس
الانتقالي الجنوبي المنحل، في
عدن، العاصمة المؤقتة للبلاد.
وقال المصدر لـ"عربي21" فضل عدم ذكر اسمه، مساء الأحد، إن قوات المجلس الانتقالي الانفصالي المنحل لاتزال تتمركز في جميع المعسكرات والمواقع الحيوية في عدن، وبعضها رفضت تسليم مواقعها ومعسكرات للقوات الحكومية.
وأضاف المصدر أن قوات "درع الوطن" التي وصلت في الأيام الماضية إلى عدن، لم تتسلم أي من المواقع والمعسكرات فيها، بل تمركزت في مقر القاعدة الإدارية لها في منطقة صلاح الدين غربي عدن، فيما واصلت وحدات من هذه القوات طريقها نحو قاعدة العند الجوية (أكبر قاعدة عسكري باليمن) في محافظة لحج، شمالي عدن.
وبحسب المصدر فإن القوات التي انتشرت في مدن عدن، في الأيام الماضية، هي قوات تابعة لألوية العمالقة بقيادة حمدي شكري، حيث تمركزت في مطار عدن الدولي وانتشرت في محيط عدد من المنشآت والمرافق الحكومية منها المجمع القضائي، إضافة إلى التمركز في أحد المداخل لمعسكر "جبل حديد الاستراتيجي" الملاصق لقصر معاشيق الرئاسي.
وأشار المصدر إلى أن قوات "الحزام الأمني" التابعة للمجلس الانتقالي المنحل، لاتزال تنتشر وتتمركز في معسكر رأس عباس في مديرية البريقة غربي عدن.
اظهار أخبار متعلقة
وقال أيضا، إن معسكرات "بدر" حيث يقع مقر وزارة الدفاع بعدن، ما يزال تحت سيطرة قوات الانتقالي، إضافة إلى معسكرات "الصولبان والنصر" في مديرية خور مكسر، شرقي عدن، ومعسكر الجلاء في مدينة البريقة، غربا، إضافة إلى معسكر اللواء الخامس في المنطقة الفاصلة بين محافظة لحج ومدينة دار سعد، شمال عدن.
وأكد المصدر على أن قوات "درع الوطن" المدعومة من السعودية، دفعت بلواء جديد نحو عدن، حيث من المتوقع أن يصل الاثنين، استعدادا لتنفيذ المهام الموكلة له بتسلم كافة المواقع الحيوية من بينها "قصر معاشيق الرئاسي" في مدينة كريتر، و"مطار عدن ومينائها الاستراتيجي".
يأتي في وقت ما تزال قوات "الحزام الأمني" المدعومة من الإمارات، التي يقودها، جلال الربيعي في عدن، رافضة لتسليم مواقعها ومعسكراتها لأي قوات أخرى موالية للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.
والأربعاء الماضي، قرر مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، إسقاط عضوية رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي في مجلس القيادة لـ"ارتكابه الخيانة العظمى" وإحالته للنائب العام.
جاء ذلك، بعد الإعلان عن هروبه عبر البحر إلى إقليم أرض الصومال الانفصالي في جمهورية الصومال الاتحادية، قبل أن ينقل جوا إلى أبوظبي عبر طائرة عسكرية إماراتية، حسبما ذكره المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية، عميد، تركي المالكي.