استنفار أمني وعسكري بعدن وأبين.. وفرار 23 سجينا من زنجبار (صور)

قوات درع الوطن تتجه إلى عدن معقل المجلس الانتقالي- عربي21
قوات درع الوطن تتجه إلى عدن معقل المجلس الانتقالي- عربي21
شارك الخبر
تشهد العاصمة اليمنية المؤقتة، عدن، ومحافظة أبين جنوبي البلاد، استنفارا أمنيا وعسكريا كثيفا، في سياق استعادة الحكومة المعترف بها دوليا سيطرتها وبسط نفوذها بالكامل عليها.

يأتي ذلك، في ظل الهزيمة التي منيت بها قوات  المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات في محافظتي حضرموت والمهرة، شرقا، الأمر الذي دفع مجلس القيادة الرئاسي، إلى الاستمرار في زخم العملية لتشمل كل المحافظات الجنوبية بما فيها، العاصمة المؤقتة للبلاد عدن.

انتشار كثيف في أبين

وفي السياق، قال قائد قوات "الشرطة العسكرية" بالجيش اليمني في محافظة أبين، جنوبا، عميد، يوسف العاقل إن قواته بدأت في الانتشار الكثيف في محافظة أبين بما فيها مدينة زنجبار، العاصمة الإدارية للمحافظة، لتأمين المرافق الحكومية والطرقات العامة.

وأضاف العاقل في تصريح خاص لـ"عربي21" أن قوات الشرطة العسكرية، نفذت انتشارا في عدد من المناطق، وذلك لتأمين المحافظة، واستقبال قوات "درع الوطن" القادمة من الشرق، وتأمين وصولها إلى العاصمة المؤقتة عدن.

وأشار إلى أن محافظة أبين، لن تكون أبدا إلا مع الدولة، وهذا ما هو معروف لدى أبناء هذه المحافظة.

Image1_12026802336739772442.jpg

العمالقة تؤمن مرافق حيوية

من جانبه، قال مصدر عسكري في قوات العمالقة، إن قوات العمالقة بدأت في تأمين المرافق الحكومية والمواقع الحيوية في عدن، ونفذت انتشارا واسعا في الطرقات والشوارع.

وأضاف المصدر لـ"عربي21"أن قواتنا تقوم بتأمين "المجمع القضائي" في خور مكسر، وحي السفارات، ومقر السفارة السعودية، ومحكمة الاستئناف، ومكتب التربية والتعليم (حكومي) وجامعة العلوم والتكنولوجيا ( جامعة خاصة) في إنماء، ومطار صلاح الدين، ومرافق أخرى.

Image1_1202680242207526521.jpg

القصر الرئاسي

فيما أفاد مصدر حكومي لـ"عربي21" بأن قوات العمالقة تسلمت حماية وحراسة قصر المعاشيق الرئاسي، بعد انسحاب قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، إضافة إلى البنك المركزي اليمني بعدن. 

وكانت ألوية العمالقة قد أعلنت في وقت سابق، حظرا للتجوال الليلي في عدن، في سياق الترتيبات الجارية لتأمينها جراء التغيرات الجارية التي تشهدها المحافظات الجنوبية والشرقية من انحسار وتآكل السيطرة لقوات المجلس الانتقالي المنادي بانفصال جنوب اليمن عن شماله.

اظهار أخبار متعلقة



فرار سجناء

من جانبه، أفاد مصدر عسكري بإن 23 سجينا فروا من السجن المركزي بمدينة زنجبار، عاصمة أبين، بعدما شهد السجن الأكبر في المحافظة أحداثا أمنية، أدت إلى اضطرابات وفرار السجناء.

 وقال المصدر لـ"عربي21" إنه يقبع في السجن المركزي بزنجبار ما يزيد عن 180 سجينا، فر منهم نحو 23، فيما يجري حاليا، تعقبهم من قبل القوات الحكومية.

وكان سلاح الجو التابع للتحالف الذي تقوده السعودية، قد شن غارات عدة استهدفت مقار ومعسكرات تابعة لقوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من أبوظبي في محافظة الضالع، حيث مسقط زعيم الانفصاليين الجنوبيين، عيدروس الزبيدي.

وفي وقت سابق، قرر مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، إسقاط عضوية رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي في مجلس القيادة لـ"ارتكابه الخيانة العظمى" وإحالته للنائب العام.

وقال المجلس الرئاسي إنه "ثبت قيام اللواء، عيدروس بن قاسم الزبيدي بالإساءة للقضية الجنوبية العادلة، واستغلالها لارتكاب انتهاكات جسيمة ضد المدنيين في المحافظات الجنوبية"، وفق وسائل إعلام حكومية.

كما اتهم المجلس الرئاسي الزبيدي أيضا بـ "الإضرار بمركز الجمهورية اليمنية السياسي والاقتصادي، والاعتداء على الدستور والسلطات الدستورية، وعرقلة جهود الدولة في مواجهة الانقلاب والتمرد".
التعليقات (0)