أصدر جهاز
الموساد ردا علنيا وحادا على تصريحات
رئيس حزب إسرائيل بيتنا أفيغدور ليبرمان، في خطوة اعتبرت استثنائية على المستويين
السياسي والأمني، وفتحت الباب أمام هجوم غير مسبوق من الجهاز الاستخباري على دولة
قطر.
وكان ليبرمان وجه اتهامات للموساد خلال مؤتمر في تل أبيب، وتحدث عن ما أسماه "مجموعة إعلامية" خصصت لتحسين صورة قطر،
وأشار إلى أن هذه التفاهمات لم تُعرض على الكابينت ولا على لجنة الاستخبارات الفرعية.
ووفق بيان الموساد، فإن قطر لا تكتفي بدعم قناة
الجزيرة، التي وصفها الجهاز بأنها "تشجع على الكراهية ومعاداة السامية
والإرهاب"، بل تعمل أيضا على نشر التحريض المنهجي ضد الاحتلال عالميا، عبر
منصات متعددة.
وجاء هذا التصعيد عقب تصريحات ليبرمان، التي
أثارت غضبا داخل المؤسسة الأمنية للاحتلال، إذ "شعر الموساد بأن الانطباع
السائد يوحي وكأنه كان يحمي قطر طوال السنوات الماضية أو يدافع عن نزاهتها"
بحسب الصحف العبرية.
اظهار أخبار متعلقة
وقال بيان الموساد "على دراية كاملة
بالدور السلبي الذي تلعبه قطر، وتعامل معها كدولة معادية تؤوي عناصر إرهابية وتمول
أنشطة تحريضية معادية للسامية في الجامعات، عبر شبكات مرتبطة بجماعة الإخوان
المسلمين" وفق زعمه.
وأشار إلى أنه "التزم الصمت العلني، وتصرف بمسؤولية، ووضع قضية
الرهائن في مقدمة أولوياته، وهو ما يشكل عاملا حاسما في استمرار التواصل مع الدوحة".
وأضاف: "قطر كانت الوسيط الأكثر فاعلية في
مفاوضات صفقات تبادل الرهائن، وهو ما دفع إلى تجنب أي خطوات علنية قد تفشل هذه
الجهود".
وقال الموساد في بيانه إنه "عارض إغلاق مكاتب
قناة الجزيرة، في إسرائيل خشية أن يؤثر ذلك سلبيا على الوساطة القطرية في ملف
الرهائن، ورأى ضرورة تأجيله إلى ما بعد عودتهم، في ظل نفوذ قطر على حماس".