سياسة عربية

جيش الاحتلال يهدد قادة "حماس" بالخارج بعد مزاعم اغتيال "أبو عبيدة"

مغردون: اغتيال القادة لا يوقف مسيرة المقاومة بل يزيدها إرادة- الأناضول
مغردون: اغتيال القادة لا يوقف مسيرة المقاومة بل يزيدها إرادة- الأناضول
هدد رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير، اليوم الأحد، قادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" المتواجدين خارج الأراضي الفلسطينية، بالاغتيال وذلك في أعقاب المزاعم الإسرائيلية بشأن اغتيال الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة، بحسب ما نقلت القناة الـ12 العبرية.

وذكرت القناة أنّ زامير وجه تهديدا مباشرا وعلنيا لقادة حركة حماس في الخارج، عقب استهداف المتحدث الرسمي لكتائب القسام أبو عبيدة.

ونقلت صحيفة "إسرائيل اليوم" عن زامير تهديده قائلا: "سنصل إلى قادة حماس في الخارج، وكبار الشخصية في دائرة الضوء (..)، اليد لا تزال ممدودة"، على حد قوله.

وذكرت الصحيفة أسماء قادة "حماس" خالد مشعل الذي شغل منصب رئيس المكتب السياسي للحركة، وأسامة حمدان الذي يجري مقابلات متكررة مع وسائل الإعلام، وموسى أبو مرزوق.

ولفتت الصحيفة أنه "بعد تصفية القيادة العليا لحركة حماس في غزة، تحولت الأضواء إلى القيادة في الخارج"، منوهة إلى أن تهديد زامير جاء خلال تقييمه للوضع في القيادة الشمالية، وذلك في أعقاب اغتيال أبو عبيدة.

وتابعت: "يعيش أعضاء المجلس القيادي لحماس في الخارج، ومن بنيهم محمد درويش الذي يشغل منصب رئيس مجلس شورى حماس، وخليل الحية الذي يشغل منصب رئيس فريق التفاوض في الحركة، وزاهر جبارين الذي يشغل منصب زعيم حماس في الضفة الغربية، ونزار عوض الله أحد كبار شخصيات حماس بغزة (..)".

وفي وقت سابق، زعم وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اغتيال أبو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، وذلك في قصف جوي استهدف مدينة غزة.

ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية عن كاتس، أنه "تم اغتيال أبو عبيدة في غزة"، موجها التهنئة للجيش وجهاز الأمن العام "الشاباك" على ما وصفه "الإعدام المثالي".

وتوعد كاتس بتنفيذ المزيد من الاغتيالات بحق قيادات وكوادر حركة حماس في قطاع غزة، تزامنا مع تصاعد حرب الإبادة وتنفيذ خطط إعادة احتلال مدينة غزة.

ووصف موقع واللا الإسرائيلي أبو عبيدة بأنه ثاني أقوى شخصية في حماس، وهو من يقف وراء آلية الحرب النفسية الصادمة التي بدأت في 7 تشرين الأول/ أكتوبر وما بعده، حيث سعى جيش الاحتلال للإيقاع بأبي عبيدة الذي هدد في بيان الجمعة باستمرار عمليات القنص للجنود الإسرائيليين.

وتباينت ردود الفعل على منصات التواصل، إذ رأى مغردون أن استشهاد أبو عبيدة إن صح، فلن يغير الأمر من المعطيات على الأرض، حيث تواصل المقاومة عملياتها رغم استشهاد معظم قادة الصف الأول، وأضافوا بأن الرجل -أبو عبيدة- الذي حظي برمزية هائلة لن يكون الأول ولا الأخير من قادة حماس الذين يقدمون أرواحهم منذ بداية الحرب.


من جانبه، قال الإعلامي أحمد منصور إن إعلان الاحتلال مقتل الناطق العسكري باسم القسام أبو عبيدة يمثل "اعترافاً بفشل إسرائيل طوال ربع قرن في النيل منه"، مؤكداً أن "فلسطين ولادة، وغزة ستبقى مقبرة للصهيونية، وهناك ألف أبو عبيدة في الطريق".



التعليقات (0)

خبر عاجل