أعلن الرئيس السوري أحمد
الشرع الاثنين وقوفه إلى جانب السلطات
اللبنانية في مسعاها "نزع سلاح
حزب الله"، لافتا إلى أن تعزيز انتشار الجيش السوري على الحدود جاء لمنع نقل تداعيات الحرب إلى بلاده، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الرسمية "سانا".
وطالت الحرب في الشرق الأوسط لبنان اعتبارا من الثاني من آذار/ مارس، بعدما أطلق الحزب صواريخ على دولة
الاحتلال ردا على اغتيال المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي في أول أيام الضربات الأمريكية الإسرائيلية.
وترد "إسرائيل" منذ ذلك الحين بشنّ غارات واسعة النطاق على لبنان مع توغل قواتها في جنوبه.
اظهار أخبار متعلقة
وقال الشرع خلال اجتماع عبر تقنية الاتصال المرئي مع عدد من قادة دول المنطقة بدعوة من رئاسة المجلس الأوروبي والمفوضية الأوروبية "نقف إلى جانب الرئيس اللبناني جوزاف
عون بنزع سلاح حزب الله".
وعزز الجيش السوري انتشاره على طول الحدود مع لبنان والعراق المجاورين، وفق ما أفاد مصدر حكومي وكالة فرانس برس الأربعاء.
وأورد الشرع "عززنا قواتنا الدفاعية على الحدود احترازيا لمنع نقل تداعيات الصراع إلى الأراضي السورية، ومكافحة التنظيمات العابرة للحدود ومنعها من استخدام الأراضي السورية".
اظهار أخبار متعلقة
واتهم عون الإثنين حزب الله بالسعي إلى "سقوط دولة لبنان" لحساب إيران بعد إطلاقه صواريخ نحو إسرائيل ردا على مقتل خامنئي.
ودعا عون، إلى بدء مفاوضات مباشرة مع "إسرائيل" برعاية دولية، ضمن مبادرة تقوم على إرساء هدنة كاملة توقف جميع الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان.
وتتضمن المبادرة تقديم دعم لوجستي ضروري للجيش، "لتمكينه من السيطرة على مناطق التوتر الأخير، ومصادرة كل سلاح منها، ونزع سلاح حزب الله ومخازنه ومستودعاته".
واتهم عون "فريقا مسلحا خارجا عن الدولة" بالتسبب في حالة الحرب الحالية التي يمر بها لبنان، معتبرا أن إطلاق صواريخ من الأراضي اللبنانية كان "فخا وكمينا" لاستدراج رد إسرائيلي واسع.
وكان حزب الله حليفا بارزا لدمشق خلال فترة حكم الرئيس السابق بشار الأسد، وتدخل عسكريا دعما له في العام 2013، قبل أن يرسّخ وجوده لسنوات في عدد من البلدات والممرات الحدودية.