أكد رئيس الوزراء
العراقي الأسبق عادل
عبد المهدي أن العراق سيخسر في حال قرر الانسحاب من منظمة
أوبك، محذرا من تداعيات ذلك على أسواق
النفط العالمية وعلى إيرادات الدول المنتجة.
وقال عبد المهدي في تدوينة عبر منصة فيسبوك٬ السبت٬ إن “العراق سيخسر إن ترك أوبك، سننتج أكثر، وسيتبعنا الآخرون، وستحصل تخمة، وتنخفض الأسعار والموارد”، مضيفا أن “أوبك ولدت في العراق لتنظيم الأسواق والمنافسة وحقوق المنتجين والمستهلكين، فلنضمن حقوقنا بتقوية المنظمة لا وأدها”.
في السياق ذاته، نقلت وكالة رويترز عن مصادر مطلعة أن العراق، ثاني أكبر منتج للنفط في منظمة أوبك بعد السعودية وأحد الأعضاء المؤسسين، كان يدرس إمكانية الانسحاب من المنظمة في حال عدم السماح له بزيادة إنتاجه بشكل ملحوظ، وهو ما اعتبرته المصادر تطورا قد يشكل ضربة للمنظمة، خاصة بعد انسحاب الإمارات قبل فترة قصيرة.
اظهار أخبار متعلقة
من جهتها، نفت وزارة النفط العراقية أن يكون هناك قرار رسمي بالانسحاب، مؤكدة في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية أن التقارير التي تتحدث عن نية بغداد إنهاء عضويتها لا تعكس الموقف الرسمي للحكومة، مشيرة إلى وجود تفاهم داخل أوبك يأخذ في الاعتبار ظروف العراق الاقتصادية والأمنية، وإعادة تقييم حصص الإنتاج بما يتناسب مع أوضاع الدول الأعضاء.
وأضاف البيان أن منظمة أوبك بدأت تدريجيا بإعادة حصص العراق من إنتاج النفط الخام إلى مستويات ما قبل الحرب، في خطوة من شأنها دعم قدرته الإنتاجية وتعزيز قطاع الطاقة، لافتا إلى أن العراق يؤيد إعادة تقييم حصص الإنتاج بما يحقق التوازن بين مصالح الدول المنتجة.
كما أوضحت الوزارة أن الحصة الإنتاجية للعراق لشهر تموز/يوليو تبلغ نحو 4.378 مليون برميل يوميا، إلا أن الإنتاج الفعلي أقل من ذلك بسبب الظروف التشغيلية، مؤكدة في الوقت ذاته عدم وجود نقاش حكومي رسمي بشأن الانسحاب من المنظمة.