هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
منذ ظهور التصوف في القرون الأولى من التاريخ الهجري، تبوأت هذه الظاهرة مكانا مهما في الفكر الإسلامي، وتناوله الفلاسفة، كابن سينا والغزالي وابن خلدون، وتجادل فيه الفقهاء وعلماء الكلام، بين من يرى فيه بدعة دخيلة على الإسلام ومن يرى فيه نهجا محمودا لتزكية النفس والوصول إلى الله.
من العقبات الكبرى أمام فهم التصوف والصوفية، ومن ثم أمام الموقف الموضوعي والمتوازن منهما: عقبة الخلط بين ألوان التصوف وبين ما عليه الكثير من "الطرق الصوفية" في الواقع الذي نعيش فيه..