هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
المقترح الذي قدمته طهران عبر وسطاء باكستانيين يتضمن إنهاء الحرب
أكد وزير الخارجية العماني بدر البو سعيدي، أنه أجرى نقاشا مثمرا مع نظيره الإيراني عباس عراقجي خلال زيارة الأخير مسقط.
قال رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، إن إيران لا تزال تمتلك الكثير من "الأوراق الرابحة"، ردا على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
مصطفى الخليل يكتب: تترجم إيران بعض هذه الدروس في مقاربتها تجاه مضيق هرمز. في مواجهة تفوق بحري وتقني مدعوم بقدرات نووية، لا تعتمد طهران على الردع المتماثل، بل على أدوات غير تقليدية: زوارق سريعة، وألغام بحرية، وصواريخ مضادة للسفن، وطائرات مسيّرة. لا تهدف هذه الأدوات إلى إغلاق المضيق بشكل كامل ومستدام، وهو أمر صعب التحقيق، بل إلى خلق حالة مستمرة من عدم اليقين الأمني، ترفع تكاليف الشحن والتأمين. هذا النمط لا يعادل حصارا تقليديا، لكنه يعكس استخدام الممر البحري كأداة ضغط تدريجية ضمن حسابات الكلفة والمنفعة
هاني بشر يكتب: الأمر لا يقف عند حد تحصيل رسوم، فهو مقدمة لبسط الدولة سيادتها على مياه المضيق، مما يعني أنها تستطيع أن تسمح لسفن بالعبور وتمنع سفنا أخرى. وهذا ينطوي على مخاطرة كبيرة على العمليات العسكرية في العالم، إذ يؤدي إلى ما يشبه فرض حصار بحري وإعاقة مرور السفن العسكرية في حال نشوب أي نزاع، وهو الأمر الذي لن تقبل به معظم الدول الكبرى وقد يؤدي لفصل جديد من الصراع الدولي
هدد الحرس الثوري الإيراني بأن أي عدوان على البلاد سيقابل برد حاسم "يفوق التقديرات"، واصفا العملية الأمريكية الأخيرة في أصفهان بأنها تكريس لفشل واشنطن التاريخي الذي واجهته في إيران.
في ظل تصاعد التوترات في منطقة الخليج، كشفت القيادة المركزية الأمريكية عن اعتراض سفينة قرب مضيق هرمز ضمن تنفيذ الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
عرض وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مطالب طهران وتحفظاتها إزاء المواقف الأمريكية اليوم السبت، وذلك في الوقت الذي تستضيف فيه إسلام آباد مسعى جديدا لإنهاء حرب أودت بحياة الآلاف وأحدثت اضطرابا في الأسواق العالمية.
أعلنت وزارة الدفاع الإيرانية، أن طهران عززت موقعها الاستراتيجي خلال الحرب الأخيرة.
أعلن الحرس الثوري الإيراني، احتجاز السفينة "إيباميدونس".
قالت الحكومة السويسرية الجمعة إنها تعمل على فتح سفارتها في إيران تدريجيا، وإنها أرسلت فريقا صغيرا من الدبلوماسيين هذا الأسبوع.
ارتفعت أسعار النفط العالمية بشكل لافت لتقترب من 107 دولارات للبرميل، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط واستمرار أزمة الملاحة في مضيق هرمز.
وكالة الطاقة الدولية تحذر من أن استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز منذ آذار/مارس الماضي قد يترك آثاراً واسعة على أسواق الغاز العالمية.
يحذر خبراء من أن استمرار الأزمة قد يؤدي إلى مزيد من الارتفاع في تكاليف الشحن والطاقة، مع احتمالات بتفاقم اختناقات سلاسل الإمداد العالمية.
في ظل الاضطرابات التي طالت أسواق الطاقة العالمية بسبب الحرب على إيران، كشف بنك غولدمان ساكس عن توقعات حذرة بشأن مستقبل إنتاج النفط في الخليج.
أعلنت إيران تحصيل أول عائدات رسوم هرمز، مع استمرار الحصار الأمريكي والتوتر حول الملاحة بعد الحرب الأخيرة في المنطقة