القرآن دليل النهوض الراشد.. النهوض الراشد (15)

سيف الدين عبد الفتاح
"لم يستقر قوام أطروحته حتى كتب كتابه العمدة "الظاهرة القرآنية" ليكون بوابة فك رموز السنن الكونية"
"لم يستقر قوام أطروحته حتى كتب كتابه العمدة "الظاهرة القرآنية" ليكون بوابة فك رموز السنن الكونية"
شارك الخبر
في ختام اهتمامنا بالكتاب القيم لمالك بن نبي حول "الظاهرة القرآنية"، آثرنا أن نتوج ذلك بمقال حول "القرآن دليل النهوض الراشد". فمن أهم القواعد المنهجية لأصل الفاعلية؛ أن "الاعتصام بحبل القرآن هو الذروة العالية لإنقاذ الوعي والاشتباك الحركي بالميدان". إن كل من يعمل في مجال الدراسات الحضارية والرؤية الإسلامية المستقلة، رغم كل ما نظّر فيه أو كتب، يرى نقصاً أكيداً وقصوراً واضحاً في بنية عمله وجُهده طالما أنه لم يتعامل مع القرآن الكريم تدبراً، وفهماً، ومطابقةً ميدانية.

هكذا بدا المفكر الرائد مالك بن نبي في مشروعه العمراني، حيث لم يستقر قوام أطروحته حتى كتب كتابه العمدة "الظاهرة القرآنية" ليكون بوابة فك رموز السنن الكونية؛ إن الارتواء القرآني والوصل بحبله الممدود هو قمة الوصول إلى صحبته والاغتراف من مأدبته، ومدافعة أكيدة لكل خطابات العجز واليأس وأحوال السيولة والميوعة والتذبذب. إنها محاولة تشريح "العطاء الفياض لحبل القرآن" المتمثل في بنية الاتصال؛ إذ ينتظم حبل القرآن الممدود كقناة تدبيرية وعمرانية حازمة، تعطي لكل من تواصل معه واتصل به عطاءً فياضاً بلا حدود، ويتأسس هذا العطاء عبر ثلاث ركائز بنيوية منضبطة:

1- شرف الصحبة ونوال الخير الكثير
صياغة السؤال الإيجابي الناضج الذي يتواصل كل حين لإعادة بناء مفاهيم الحياة اليومية، بتلك الكيفية وفي تلك الحالة، هو من أصول العلم النافع؛ ومفردات الكلمة الطيبة تؤتي أكلها كل حين

• إن نيل شرف "الصحبة القرآنية" يُمثل الانتقال الفعال والبيّن من التلقين السلبي الجاف لعصور الانحطاط والركود إلى طور الفاعلية والمدافعة، فمن نال شرف الصحبة فقد أُوتي خيراً كثيراً، وصار جزءاً من الكتلة الموصولة الملتئمة الحامية للأمة من التفتيت البيني والاعتصام بحبل الله المتين: "وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلَا تَفَرَّقُوا" (آل عمران: 103).

• تحطيم أقفال البلادة وتعطيل ملكات التدبر؛ إذ تعمل الصحبة كحفارة في الوجدان لفك أقفال الجمود: "أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا" (محمد: 24)، مستنهضةً قيم التساؤل الإيجابي؛ في استخدام استراتيجيات السؤال المبدعة والنافعة لا كثرة السؤال والقيل والقال وتسليط الله حال الجدال. إن صياغة السؤال الإيجابي الناضج الذي يتواصل كل حين لإعادة بناء مفاهيم الحياة اليومية، بتلك الكيفية وفي تلك الحالة، هو من أصول العلم النافع؛ ومفردات الكلمة الطيبة تؤتي أكلها كل حين: "أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ" (إبراهيم: 24).

2- طهارة مصادر التلقي والسيادة المعرفية؛ بحظر المفاهيم المستعبدة بالامتثال الحازم والحاسم لـقانون "الاتصال والتواصل المعرفي" لربط المعاصرة بنقاء المرجعيات: مرجعية التأسيس، إطار المرجع بما فيه فقه الواقع، والجماعة المرجعية المؤمنة التي تشكل بدورها الرابطة الإيمانية في الأخوة والصحبة؛ والتي تمثل شبكة الإسنادات المرجعية والتراث الحضاري المنتظم في سلسلة حضارية تمثل السند الحضاري المتصل. ومن جملة ما يحظره هذا الاتصال تسلل القواميس الوافدة التي تبثها قوى الهيمنة لتعرية الفرد وسحق أوعيته الحافظة والحامية والحاضنة.

3- الأنساق الكلية وعقد الإعمار (مِعْمَارُ النهوض الشَّامِلِ)؛ إن حبل القرآن يُمثل القناة المعيارية العليا (البوصلة) الموجهة لأجندة عمل تضع القضايا الأجدر بالتناول في الميدان. يُخضع هذا النسق المسخّرات الكونية الثلاثة (الإنسان، التراب، الوقت) لتحقيق الإنماء المستقل وإقامة القسط الشامل، كبديل عن التبعية المذلة لِخارج الكيان.

العطاء القرآني الفياض هو أهم معلم ومرجع للشريعة التي هي مورد الماء الصافي والمتجدد؛ ذلك أن تعدد القراءة الحضارية والتعامل التدبري المتراكم يولد بالضرورة نماذج فكرية، ونماذج معرفية، وأنساقاً كلية ومداخل مقاصدية متكاملة؛ تضبط حركة الأمة وتتدافع مع كل مصادر السيولة والميوعة. ومن ثم؛ فإن مَعْمَار "الْعَطَاءِ الْقُرْآنِيِّ الْفَيَّاضِ" وَهَنْدَسَةُ النَّمَاذِجِ الْمَعْرِفِيَّةِ لِلشَّرِيعَةِ الْمُسْتَقِلَّةِ هي استجابة للنداء القرآني: "ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٍ مِّنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ" (الجاثية: 18). إن الشريعة في عمقها السُّنني ليست آليات فقهية تقليدية معزولة عن مجمل الظروف الاجتماعية والتاريخية، بل هي شِرْعَة حية جارية.

ينتظم العطاء القرآني الفياض عَبْر ثلاث قنوات توليدية متكاملة تصهر النظر بالعمل وتمنع تكلس العقل المسلم:

1. توليد النماذج الفكرية (تأسيس الوعي البديل)، حيث يورث التفاعل المتراكم مع الخطاب القرآني مسارات حركية فعّالة تطرد كل مسالك البلادة والنمطية. إذ تعمل النماذج الفكرية المتولدة كحفارة في الضمير والوجدان، مفرزةً "منهجية تفكير يومية" تعتمد الملاحظة والتجربة والاستنتاج: "قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ ثُمَّ انظُرُوا" (الأنعام: 11)؛ لإعادة بناء مفاهيم الحياة وتغيير الواقع بدلاً من الاستسلام له. يقود هذا الأنموذج الفكري إلى استنهاض قيم التساؤل والشك الإيجابي الناضج، مقتلعاً الجذور الهشة لـفكر اللاعقل السائد والمكرسات للتقليد المتوارث من آبائية عميقة وعقيمة؛ ومن كبراء وسادات أضلوا السبيل؛ ومن أحبار ورهبان اتخذوا آلهة من دون الله.

2. توليد النماذج المعرفية التي تؤكد طهارة مصادر التلقي

• السيولة المفهومية مقابل السيادة: تحمي النماذج المعرفية المتولدة النسق اللساني للأمة عبر الامتثال الصارم لقانون "الاتصال والتواصل المعرفي"، لربط الاجتهادات المعاصرة بنقاء المرجعيات وفاعلية الرحم الحضاري مستنداً للسلسلة الحضارية التي لا تنقطع.

• مدافعة عالم المفاهيم المستعبدة، إذ يعمل الأنموذج المعرفي كدرع واقٍ يفكك القواميس الوافدة وأطروحات "كيمياء التفتيت البيني" التي تبثها قوى الهيمنة لتعرية الفرد وسحق أوعيته القرآنية التراحمية لقطع "مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ" (البقرة: 27).

3. توليد الأنساق الكلية (المصفوفة والمقاصد العامة)

• من خلال رؤية العالم الشاملة والانتقال من فقه النصوص الجزئية المشتتة إلى أفق "المنظومية الكلية" التي ترى القرآن كمصفوفة عمرانية متكاملة (اقرأ القرآن كالجملة الواحدة). الأنساق الكلية تصهر كافة النحوت السامقة (كالظاهرة القرآنية، والأبعاد البيانية، ودستور الأخلاق، والصحبة، والسفينة، والبوصلة) في لوحة تحكم إدارية وهندسية واحدة تنقل الأمة من الفكرة إلى التمكين.

إن جوهر الخارطة العمرانية الهندسية لـ"مورد الشريعة الصافي" وإدارة الفاعلية لضمان تحول العطاء القرآني إلى برنامج عمل حياتي؛ يرتكز على أن النبي الأسوة صلوات الله عليه وتسليماته "كان خلقه القرآن"، و"كان النبي صلى الله عليه وسلم قرآناً يمشي على الأرض":

1. "التدبر كفرض أول": الإقرار بأن "اقْرَأْ" (العلق: 1) هي المدخل الشمولي الحازم لكل التشريعات. الجهاد بالقرآن يشترط تحطيم أقفال الجمود: "أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا" (محمد: 24)، لتأسيس علم قرآني جديد للعمران يعيد وصل الإيمان بحركة الواقع ومسارات التاريخ؛ ويصل بحبل متين بين العبادة والنهوض.

2. تكامل الطاقات الإيجابية (نموذج الصحبة والسفينة): تفعيل المسؤولية التضامنية الكلية؛ حيث تنصهر فيها العبقريات والجهود الفردية المتناثرة داخل "الأبنية الشورية الصلبة والأوعية الفاعلة" متدافعةً مع كل أشكال الظلم والطغيان والعدوان.

إن مصفوفة "الحاكمية المناعية لِلْمَوْرِدِ الصَّافِي" (الشريعة) وحبل القرآن المتين (الاعتصام) تتحرك صوب تقاطعات الأجهزة الثلاثة الحرِجة؛ لمحاصرة أزمات السيولة المعرفية والأخلاقية والارتجال والفوضى الفكرية، التي يجب أن تخضع لمعايرة الفرز الاصطفائي الصارم المستند إلى محكمات النَّسق لبناء مواقف الوعي الراشد عَبْر جهاز المناعة الحامي (وعي بالذات لِحفظ معمار الإنقاذ كما في السفينة والنهوض الشامل)؛ يرسخ سمات الاختصاص الكلية لجسد الأمة وتياره الأساسي، ويربط صرامة المصطلح بطاقة الروح العلوية لحماية مادة "الصحبة القرآنية المكتملة" المستمدة من نقي المرجعية، تصفيةً لوعاء اللَّبنات من زيف الأدوار وأوبئة النهوض الزائف.

وكذلك جهاز الإنذار المبكر (وعي بالغير لمحاصرة كيمياء التفتيت المفهومي)، الحارس لتمايز المشروع الحضاري، والذي يفكك القواميس الوافدة والمفاهيم المستعبدة وأطروحات السيولة والقطع المعرفي التي تسعى لعزل النصوص والمشروعات وبترها عن تراكمها التاريخي لتجريد الفرد وسحق أوعيته الأهلية والوسيطة.

وهناك جهاز التجدد الذاتي (وعي بالموقف لتحديث الفاعلية الميدانية) الذي يدير عمليات الاجتهاد المستمر والتجديد المبدع في سياقات فن صناعة المكانة من خلال جدل بين الإمكان والممكن وعقد الإعمار والتأسيس الراشد عَبْر سياسة الإصلاح المؤسسي والمدافعة والمقاومة البانية، لضمان جريان شِرْعَة الماء الجاري لتطوير الأداء ومسالك الفاعلية بالرباط على الثغور والمخابر والمجالس المستقلة التي تشكل روافع نهوض في الأمة.

معمار "الاعتصام بحبل القرآن" وسريان العطاء الفياض للشريعة المستقلة "وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلَا تَفَرَّقُوا" (آل عمران: 103)؛ يقومان بمهمة شريفة في دحر الشتات المفهومي وصيانة السند الحضاري الموصول. تمثل الهوية في منظورها الحضاري في مسيرة الانبعاث الحضاري واستئناف الشهود العمراني للأمة نقطةَ المركز والارتكاز الأشدَّ خطورة، حيث لم تعد مجرد ترف فكري أو جَدل راكد، بل استقرت كـ"وظيفة وجودية تحمل أشواقاً دافعة" للنهوض ومدافعة الظلم وإقامة القسط: "لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ" (الحديد: 25)؛ ترمي إلى الطاقات الإيجابية وعناصر القوة المادية بالمدد الروحي والمعنوي والقيمي؛ والوعي السُّنني الفاعل لربط الفكرة بالعمل، ضمن مسيرة الاستقلال الحضاري والسيادة المؤسسية، إذ يُحكم التقعيد المنهجي لأصل الفاعلية؛ مؤكداً أن "الاعتصام بحبل القرآن هو الذروة العالية لإنقاذ الوعي والاشتباك الحركي بالميدان".

يُخضع هذا النسق المسخّرات الكونية الثلاثة (الإنسان، التراب، الوقت) لتحقيق التنمية المستقلة وإقامة القسط الشامل. القرآن إذاً هو الدليل الهادي للنهوض الماضي، بمضاء قوانينه ونسق الانتظام السنني القاضي لنحقق به المعنى القرآني: "وَجَاهِدْهُم بِهِ جِهَاداً كَبِيراً" (الفرقان: 52)؛ لتشييد حقائق العمران الإنساني للقاصي والداني. إنه مِعْمَار الدَّلِيلِ الْهَادِي وَآلِيَّاتِ الْمُدَافَعَةِ بِالْقُرْآنِ.

أولاً: أركان النسق السُّنني القاضي

ينتظم القرآن الكريم كدليل هادٍ لِلنهوض عَبْر ثلاثة قوانين تأسيسية وجوهرية قاضية تحكم الواقع والتاريخ والميدان:
القرآن إذاً هو الدليل الهادي للنهوض الماضي، بمضاء قوانينه ونسق الانتظام السنني القاضي لنحقق به المعنى القرآني: "وَجَاهِدْهُم بِهِ جِهَاداً كَبِيراً"

1. قانون اتِّباع الأسباب واستثمار الانتفاع بالمادة (المسخّرات)؛ إذ يرفض النَّسق السُّنني القرآني الفصل بين الوعي الإيماني وقوانين المادة الكونية، فالقرآن يفرض "مضاء الأسباب" كشرط للتأسيس (أنموذج ذي القرنين: "فَأَتْبَعَ سَبَباً"- الكهف: 85). إن معادلة الإنتاج المادي استثماراً وانتفاعاً يتحقق من خلال التفاعل الواعي بـ"المسخرات الكونية الثلاثة" (الإنسان، التراب، الوقت) لِبناء شروط التنمية المستقلة المستدامة، كبديل حاسم عن التبعية للخارج والانحشار في قمقمه.

2. قانون المسؤولية التضامنية وحظر التذرر (نموذج السفينة)؛ الكامن في مأسسة التدبير عَبْر الأبنية والأوعية الواعية لتنتظم فيها العبقريات والجهود الفردية المتناثرة داخل الأبنية الشورية الرحبة والمنفتحة لإطلاق الطاقات المجتمعية وقدرات الأمة، إيماناً بنموذج السفينة النبوي. نجاة الكيان مشروطة بنجاة الكُل، فإن أصغر خرق يعني أوسع قبر على ما يؤكده مصطفى صادق الرافعي.

3. قانون الفرز الاصطفائي المعرفي والبياني (الفرقان)

• طهارة مصادر التلقي؛ وفرض "السيادة اللغوية والمعرفية الشاملة" عبر الامتثال الحازم والصارم لقانون "الاتصال والتواصل المعرفي"؛ لتفكيك القواميس الوافدة والمفاهيم المستعبدة التي تبثها قوى الهيمنة لتعرية الفرد وسحق أوعيته التكوينية، والنفسية والحاضنة، والرافعة والدافعة.

ثانياً: أساليب إنفاذ "الجهاد الكبير" بالقرآن (آليات الاشتباك الميداني)

وذلك لتحقيق حقيقة "وَجَاهِدْهُم بِهِ جِهَاداً كَبِيراً" (الفرقان: 52) لتشييد العمران الإنساني، جهاد التساؤل الناضج والمسئولية وحمل الأمانة وجوهر التكليف؛ والمساءلة التدبرية (تفكيك أصنام اللاعقل)؛ واستخدام القرآن كمعول لِنسف المسلّمات التقليدية المتوارثة ورتابة الجمود، وإعمال العقل كفعل مضارع اشتباكي (يعقلون، تعقلون) لِتحطيم أقفال البلادة المعرفية: "أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا" (محمد: 24).

1. جهاد التشييد والمقاومة البانية (معمار النهوض الشامل): ترجمة بينات القرآن إلى مخرجات إجرائية ومطابقة ميدانية تامة لضبط الثغور؛ حيث ينتقل المشروع بالكتلة من طور الفكرة إلى طور التمكين الأخلاقي والشهود الكوني عبر برامج إعمار فاعلة في الواقع المعاش.

2. جهاد التآزر والاعتصام بحبل الله (حفظ مادة الصحبة المكتملة)؛ عزل أطروحات "كيمياء التفتيت البيني" والحد من ألغام الانقسام والفتنة والتعصب الهيكلي للأشكال التنظيمية الجافة، عبر صيانة الوعاء الاستيعابي العريض للتيار الأساسي حول "أكبر قاسم مشترك" لإقامة القسط الشامل.

بحول الله إن كان لنا بقية من حياة؛ سنعمل ونعكف بعد الفراغ من مقالات النهوض الراشد على سلسلة أخرى نراها مهمة وجوهرية؛ تدور حول "القرآن دليلاً هادياً للنهوض الراشد"، والوقوف على النماذج القرآنية وتجلياتها الحضارية وأنساقها المعرفية الكلية؛ "إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ" (الإسراء: 9).

x.com/Saif_abdelfatah


المقالات المنشورة في عربي21 تعبر عن آراء أصحابها ولا تعبر عن رأي أو موقف الصحيفة.
التعليقات (0)