هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
محمد ثابت يكتب: تأتي بعض كلماتنا -مهما حرصنا على تهذيبها- كصرخة مفعمة بألم التجربة وأمل التغيير؛ فمهما بالغنا في اختيار الكلمات وتخفيفها، يبقى أنها تعبر عن مواقف لا يرضاه صاحب ضمير ومن قبل دين؛ وإن من كامل الحرص على ما ينفع الناس أن ندق أجراس التحذير والتنبيه لما نرى أن البعض يود لو يستطيل سيرا بليل سواء بمصر أو الأمة بعامة
مصطفى أبو السعود يكتب: تناهى إلى مسامعنا خبر محزن وهو وفاة الدكتور عطالله أبو السبح، يوم الأحد (25 كانون الثاني/ يناير2026)، فحزنت، وبدأت أستذكر ما كان من فضل له عليّ
إيمان الجارحي تكتب: يُكسَر القلم حين يُكسَر صاحبه؛ حين تُشوَّه صورته وتُحرّف فكرته، وتُصنع حوله صورة ذهنية من خيالٍ لا يرى في الإبداع إلا تهديدا. فكم من أصحاب القلوب الضيقة لا يحتملون رأيا خارج النسق، فيحاربون الفكرة بتشويه صاحبها لا بمناقشتها
المراهنة كانت ولا تزال دوما على جودة البضاعة المعروضة للقراءة لا على كذب الباعة المنفقين للسلعة باليمين الكاذبة، فـ "شر البقاع الأسواق" ولو كانت في عالم الطباعة والنشر. وليست الظاهرة تعني الروائي أو الناقد الأدبي وحدهما بل تعني المثقف على العموم، و"أكرم" بهذا إذا كان يخدم دوائر أجنبية لها بما يقول أو يكتب أغراض أخر. وعلى كل حال، فالشعبوية الثقافية صرعة معاصرة سرعان ما تتلاشى وتزول، لتبقى في الوادي أحجاره علامة فارقة على مجرى الحياة الطبيعية. "فأما الزبد فيذهب جفاء، وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض".
رائدة حمره تكتب: فرصة تحويل البيانات إلى معلومات ومن ثم حقائق هي حِرفة الكاتب "الداهية" الذي يشبه دودة بحثية تحوم بين ثنايا البيانات والتصريحات وسطور الأخبار والكتب لتستخرج القديم وتربطه بالآن
ماهر البنا يكتب: إذا كان فقدان الأوراق يشبه "الشوك" فإن المهلة التي فرضها الانتظار تشبه "القرنفل"، لأنها منحتني فرصة أطول للتفكير والتأمل بعمق في حالة السجن، ودراستها في حالة أعم من خلال وضعها في سياق إنساني يتجاوز التجربة الفردية والمكانية، حتى أنني وجدت تشابهات عجيبة في إبداع السجناء في أنحاء العالم، كأنها ناتجة عن قواعد وقوانين سنّتها حالة سلب الحرية وعزل الإنسان مع آخرين لا يعرفهم خلف الجدران
أنا موظف عند هذه اللغة، كتابةً وشفاهاً، صبحاً ومساءً، وأحياناً عندما أفيق أرقاً في بحر الليل، فألجأ إلى القراءة
تراجعت مهارات القراءة والكتابة لدى طلاب السويد بسبب الاعتماد الزائد على التكنولوجيا
جاء العدد الأول من مجلة "طش فش" بزخم كثيف من المواد الكتابية المَصحوبة بعدد من "الصور الكوميكسيّة" التي تُعبر عن ما تدور حوله الأفكار والكتابات..
يصدر قريبا، وخلال معرض القاهرة الدولي للكتاب عن دار الكرمة للنشر في القاهرة، كتاب "في غرفة الكتابة"، للروائي والمترجم محمد عبد النبي..
حاز الكاتب والصحفي الأردني حلمي الأسمر، الذي ينحدر من مدينة يافا الفلسطينية، على جائزة مهرجان الدوحة للكتابة الدرامية، لأفضل سيناريو مسلسل..
حين نعود إلى قراءة موليير، نكتشف أنّ مسرحياته المشهورة بريادتها الكوميديا الفرنسية – سواء (عدو البشر) أو (طرطوف) أو (البخيل) أو غيرها – ليست ضحكا صافيا أبدا، فقد كان مثار الضحك في أحداث تلك المسرحيات هو المفارقة الكامنة في قلب مأساة اجتماعية حقيقية..
نشرت صحيفة "أ بي ثي" الإسبانية تقريرا تحدثت فيه عن أهمية كتابة المذكرات، خاصة أنها نشاط قد يساعدنا على عدم الوقوع في نفس الأخطاء التي ارتكبناها سابقا.
يُحتفل باليوم العالمي للغة بريل؛ لإذكاء الوعي بأهمية لغة بريل، بوصفها وسيلة تواصل في الإعمال الكامل لحقوق الإنسان للمكفوفين وضعفاء النظر.
يحتفل العالم اليوم بيوم محو الأمية، في وقت يهدد فيه خطر الاندثار نحو 50 من اللغات في العالم، في حين يستخدم البشر على الإنترنت 5% فقط من 7 آلاف لغة حول العالم..
يُحتفل المجتمع الدولي بيوم لمحو الأمية في 8 أيلول/ سبتمبر من كل عام، ويُعد فرصة للحكومات ومنظمات المجتمع المدني وأصحاب المصلحة لإبراز التحسينات التي طرأت على معدلات الإلمام بالقراءة والكتابة..