هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
قطب العربي يكتب: ظاهرة النخانيخ مرتبطة بالأساس بالأنظمة الاستبدادية، التي تعتمد على هؤلاء البلاطجة في تنفيذ بعض المهام، والمواجهة الخشنة للخصوم السياسيين، وقد كانت الفرصة الوحيدة للتخلص من تلك الظاهرة عقب ثورة يناير، وفي ظل حكم مدني، يحترم القانون ويحرص على أمن المواطنين، لكن استمرار الحكم القمعي سيظل هو البيئة الخصبة لولادة ونمو المزيد من النخانيخ الجدد، ولهذا السبب فلن تختفي دولة النخانيج طالما بقت منظومة الحكم الاستبدادي
تتسارع التطورات في قضية رجل الأعمال المصري صبري نخنوخ، مع اقتراب إحالته وعدد من المتهمين إلى المحاكمة الجنائية.
تشهد واردات مصر من الذهب والفضة خلال الربع الأول من العام الجاري قفزة غير مسبوقة، في وقت تتداخل فيه المؤشرات الاقتصادية مع تساؤلات سياسية وأمنية حول مسارات التجارة والجهات المستفيدة منها، وسط اتهامات غير مؤكدة وشبهات تتعلق بعمليات إعادة تصدير وتحركات إقليمية معقدة في سوق المعادن النفيسة.
عبد الناصر سلامة يكتب: ردود الفعل المنفعلة والمتشنجة حاولت الاتجاه بحالة البلطجة هذه إلى منحى ضيق، لا يتوافق مع الصالح العام، خصوصاً بعد أن تم القبض على إحدى مذيعات التلفزيون، وهي تحاول نقل ملكية عدد من سيارات المتهم الفارهة إلى ملكيتها الخاصة، بهدف حماية هذه السيارات من التحفظ أو المصادرة، بينما أطل أحدهم، وهو من أكبر رجال الأعمال، في حديث إعلامي على هامش الحدث، مشيداً برئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد، باعتباره "الأب الروحي لمصر" على حد قوله، ما يشير إلى أننا أمام حالة استغاثة أو احتماء أو حتى انتقام وإهانة للدولة المصرية، أو كل ذلك معاً، وهو ما لاقى استنكاراً واسعاً من الشارع، وليس من الإعلام الرسمي فقط
تتواصل تداعيات قضية رجل الأعمال المصري صبري نخنوخ، بعد قرار القضاء تجديد حبسه على ذمة التحقيقات في واقعة مشاجرة داخل معرض سيارات بالقاهرة الجديدة.
نشر رجل الأعمال المصري، صبري نخنوخ، المسجل سابقا كأكبر مسجل خطر في البلاد، صورة له وهو يترأس اجتماعا داخل مجموعة شركات "فالكون" للأمن والحراسة وخدمات الأموال.
أثار قرار رئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي بمنح عفو رئاسي لصبري نخنوخ أكبر مسجل خطر بمصر، الكثير من علامات الاستفهام عن نخنوخ المحكوم عليه بـ 28 عاما في قضايا مخدرات وترويع آمنين باستخدام السلاح وتهديد السلم والأمن الداخلي، وعلاقته بسلطات الانقلاب العسكري، وهل هذا العفو هو المكافأة لفريق الثورة المضادة، أو الطرف الثالث في الأحداث التي شهدتها مصر خلال الفترة من 25 كانون الثاني / يناير 2011، وحتي انقلاب تموز/ يوليو 2013.
في القاهرة 12 عصابة من البلطجية يقوم أمراؤها بحماية مناطق سلطتهم ولا تستطيع الشرطة الوصول إليهم، ففي فيلم فيديو قصير تحدى مدحت أحد أمراء البلطجية الشرطة أن يلقوا البقض عليه.