هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
عودتنا الحكومات المتعاقبة في مصر، في ظل الحكم العسكري، أن المواطن ليس على سلم أولوياتها، فلا مجال للحديث عن فرض الطوارئ من أجل التصدي لفيروس "كورونا" وما يمثله من تهديد، لأن الجائحة أظهرت بوضوح عدم استعداد الحكومة للتعاطي الجاد معها، أو حماية المواطنين والأطباء من تداعياتها
تعاني مصر من فجوة غذائية كبيرة في الحبوب الاستراتجية خاصة القمح، فهي تتربع منذ سنوات على قمة الدول المستورة للقمح
رغم الانتقادات الدولية المتزايدة لانتهاكات حقوق الإنسان في مصر إلا أن السلطات واصلت نهجها في اعتقال آلاف المواطنين والزج بهم في السجون دون محاكمات..
توقف الناشط محمد خلف (28 عاما) من مدينة طمرة بالداخل الفلسطيني المحتل، عن إحصاء مرات الاعتقال والملاحقة التي تعرض لها، حيث إن له موعدا مع القيود والتحقيق مرة كل ستة أشهر بذرائع مختلفة..
يستقبل السوريون عاما جديدا ينهي عقدا كاملا منذ اندلاع ثورتهم، ويتساءل المرء، وهو يقف على عتبة هذا العام، عما يحمله الغد من مفاجآت
نشرت صحيفة "الموندو" الإسبانية تقريرا تحدثت فيه عن فشل مسيرة مصر نحو الديمقراطية، بعد مرور عشر سنوات على الثورة التي قامت ضد نظام حسني مبارك، في ظل نظام عسكري قمَع كل الحرية والأمل.
أصدر رئيس وزراء النظام المصري، مصطفى مدبولي، قرارا بإحالة "جرائم" من النيابة العامة إلى محاكم أمن الدولة، بالتزامن مع تمديد لقانون "الطوارئ"، وذلك قبل يوم من الذكرى السنوية العاشرة لثورة 25 كانون الثاني/ يناير..
هكذا ينظر المجتمع العسكري الفاشي إلى الإنسان المصري والمواطن، وقد لخصت أم ريجيني الموقف ببلاغة شديدة، حينما تؤكد أن أجهزة الأمن قد تقمصت أدوارها واعتبرت ريجيني واحدا من شباب مصر فقتلته بلا هوادة
نشرت مؤسسة "كاتو" للأبحاث، مؤشرا جديدا للحرية في دول العالم، خاص بالعام 2020 الذي شارف على الانقضاء.
دوماً كانت حسابات الواقع العربي حسابات تحدٍ، فالشعوب التي واجهت القمع والقهر والفقر والاستبداد والطغيان والتآمر، والتي تقف اليوم مناهضة ورافضة للتطبيع مع المؤسسة الصهيونية، إنما تخوض كل معاركها مجتمعة لتصنع مستقبلها
لم تتردد السلطات المصرية في الاحتفال باليوم العالمي لحقوق الإنسان، رغم القمع الذي يمارسه نظام زعيم الانقلاب عبد الفتاح السيسي، والذي لم تشهده مصر على مدار تاريخها الحديث، وفق بيان الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان بفرنسا.
أخشى يا سيادة الرئيس، سواء كنت عبد الفتاح أو مرتضى، من الكلام الصحيح الذي يخفي بين سطوره اللامعة خراب الباطل وسموم القمع والقتل، ثم نسمي هذه الجريمة "غير الإنسانية" بمسميات من نوع "الإصلاح الجريء" و"حماية الدولة" و"مصلحة الشعب"
التقى الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون برئيس الانقلاب بمصر عبد الفتاح السيسي في العاصمة باريس الاثنين، في تأكيد على متانة العلاقات المصرية الفرنسية، القائمة على المصالح المتبادلة..
قالت الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان، الإثنين، إن القمع الذي يمارسه نظام زعيم الانقلاب عبد الفتاح السيسي لم تشهده مصر على مدار تاريخها الحديث، مستنكرا في الوقت نفسه استقبال السيسي في فرنسا.
قالت صحيفة "فايننشال تايمز" في افتتاحيتها، إن الغرب يشجع النظام القمعي في مصر على المضي قدما في انتهاكاته لحقوق الإنسان وذلك في أعقاب اعتقال السلطات ثلاثة حقوقيين بارزين.
أكثر من يسيء للتسامح من يتخذه قناعا لخيانة مقدسات الأمة وبيع أراضيها، والمشاركة في هدم منازل الفلسطينيين وتوسيع مشاريع الاستيطان، ومن يرفع شعارات التسامح وينتهج سياسة القمع والاعتقالات لأصحاب الرأي، ويدعو إلى حصار الجيران، ويشجع الحروب والانقلابات العسكرية، ويمول الأنظمة المعادية للعرب والمسلمين