هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أثارت واقعة تحطيم جندي إسرائيلي لتمثال المسيح في بلدة دبل جنوبي لبنان موجة استنكار واسعة، تفاقمت مع عرض جيش الاحتلال تمثالاً بديلاً قوبل برفض قاطع من الأهالي.
أقر جيش الاحتلال الإسرائيلي بتحطيم أحد جنوده تمثال "السيد المسيح" في جنوب لبنان.
أنيس منصور يكتب: إن صورة ترامب المسيانية التي نشرها في نيسان/أبريل ليست سوى قمة جبل الجليد، حيث يختبئ تحتها واقع أكثر قتامة: تحالف بين طموح رئيس بلا حدود وإيمان أعمى بمذابح نهاية الزمان، يهدد بإشعال فتيل صراع عالمي لا يمكن التنبؤ بنتائجه
شن الرئيس الأميركي دونالد ترامب هجوما على البابا ليو قائلا إنه "ضعيف" في التعامل مع الجريمة و"سيء" في السياسة الخارجية.
رغم عدم تطرقه إلى الرئيس الأمريكي ترامب إلا عندما سُئل مباشرة من قبل الصحفيين، قال البابا: "أُبلغت أن الرئيس ترامب صرح مؤخراً بأنه يرغب في إنهاء الحرب. نأمل أن يكون يسعى إلى تقليل مستوى العنف والقصف".
أبدى الكثير من الشخصيات الكنسية المقربة من الرئيس ترامب دعمهم لمواقفه وسياساته الأخيرة خلال حفل ديني شهده البيت الأبيض
صلاح الدين الجورشي يكتب: رغم هذا المناخ القاتم والمستقبل الملغم، بقي لدى أهل غزة قدر من الصبر والإيمان والأمل. تتأكد من ذلك عندما تستمع للنساء وهن حائرات، يتنقلن من مكان إلى آخر بحثا عن لقمة بسيطة تمكنهن من إسكات أبنائهن الجائعين، ولكن عندما تقترح عليهن مغادرة غزة وتعدهن بوضع أفضل، تجيب الأغلبية بكل أنفة: لن نغادر أرضنا مهما كان الثمن
حازت لوحة اختفت نحو 4 قرون، وعثر عليها بقصر في فرنسا، بنحو 3 ملايين يورو في مزاد بباريس.
يعيش في قطاع غزة نحو 1000 مسيحي من أصل أكثر من مليوني نسمة، يتبع نحو 70 بالمئة منهم طائفة الروم الأرثوذكس..
أكد العلماء القائمون على الدراسة، أن الأساليب العلمية التي اتبعوها أكثر دقة وموثوق بها، مقارنة باستخدام طريقة تحديد التاريخ بالكربون المشع.
إبراهيم أبو محمد يكتب: البيئة الحاضنة لكل هذه المدمرات هي بيئة سيطرت فيها المادة وسادت فيها المتعة الممنوعة، وسقطت فيها الحدود الفاصلة بين الحق والباطل، والنور والظلام، والصدق والكذب، والشرف والدعارة، وإنسانية الإنسان ونوازع الوحش فيه
انتقادات واسعة وجهتها هيئات مسيحية وإسلامية وسياسيون لحفل افتتاح أولمبياد باريس الذي تضمن فقرة اعتبرت مهينة وتسخر من النبي المسيح عيسى بن مريم..
أشار الاتحاد العالمي إلى التناقض الحاصل في الدول الغربية قائلاً: "هذا التناقض الفاضح بين أدعاء احترام حقوق الإنسان وترحيبهم بدولة الاحتلال يبرز الانحياز والظلم الذي يعاني منه المجتمع الدولي، ويفتح الباب لمزيد من العنف والاضطهاد".
ظهر مشهد العشاء الأخير، من خلال رجل يرتدي ملابس نسائية ويضع مساحيق تجميل، ضمن محاكاة ساخرة للوحة "العشاء الأخير"، التي يشير البعض إلى أنها تُصوّر النبي عيسى عليه السلام وبعض أتباعه وحوارييه، وفق معتقد المسيحيين.
قال البابا فرنسيس، الأحد، إن "الحرب ترفض رسالة ميلاد المسيح، في بداية احتفالات عيد الميلاد في الفاتيكان، خلال قداس في كاتدرائية القديس بطرس".