هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
يُعد هذا الهجوم الرابع المُبلغ عنه في المياه الإقليمية خلال 24 ساعة، بعد أن أصابت مقذوفات ثلاث سفن أخرى أو بالقرب منها قبالة سواحل الإمارات وسلطنة عمان.
تتجه تكاليف شحن النفط من الشرق الأوسط إلى آسيا للارتفاع إلى أعلى مستوياتها في ستة أعوام، مع عزوف مالكي السفن عن إرسال وحداتهم إلى منطقة الخطر.
نقلت وسائل إعلام إيرانية عن إبراهيم جباري المستشار الكبير لقائد قوات الحرس الثوري قوله الاثنين إن إيران أغلقت مضيق هرمز وستستهدف أي سفينة تحاول عبوره.
في الأيام الطبيعية تعبر مضيق هرمز ناقلات تحمل نفطا يعادل خُمس الطلب العالمي تقريبا
أظهرت بيانات ملاحية من موقع مارين ترافيك توقف حركة مرور السفن عبر مضيق هرمز في الاتجاهين، منذ ساعات الصباح الأولى.
هاني بشر يكتب: أي توتر في طبيعة عمل المضيق سيشكل أزمة اقتصادية ليس في المنطقة فقط، ولكن في العالم أجمع. فمن هذا المضيق يمر عبره خُمس الإنتاج النفطي في العالم. وليست هناك حاجة لأن تقرر طهران وقف مرور السفن، فيكفي شن هذا الحرب ليضطرب خط الملاحة. وهذا ما حدث بعد وقت قصير جدا من شن الغارات على إيران
ذكرت وكالة "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية، أن الممر المائي مغلق فعلياً، وأن "الحرس الثوري" الإيراني حذّر السفن من أن العبور عبر مضيق هرمز غير آمن
أكد خبراء أن إغلاق المضيق قد يدفع أسعار النفط إلى تجاوز حاجز 100 دولار للبرميل وربما بلوغ مستويات قياسية، إلا أن العراق لن يتمكن من الاستفادة من هذا الارتفاع في حال تعذر تصدير نفطه
بوب هاروارد قال إن الصواريخ ومضيق هرمز والحرس الثوري ستكون أهدافا أولى في أي هجوم أمريكي محتمل
تأتي تصريحات خامنئي بالتوازي مع بدء المفاوضين الأمريكيين والإيرانيين جولة ثانية من المفاوضات، الثلاثاء في مدينة جنيف السويسرية، وفق ما أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني.
أطلقت القوات البحرية الإيرانية، الاثنين، مناورات عسكرية في مضيق هرمز بغية "مواجهة التهديدات الأمنية"، وفقا للتلفزيون الإيراني..
تباين المواقف بشأن معايير المفاوضات بين واشنطن وطهران، أعاد إدخال علاوة مخاطر إلى أسعار النفط، التي تعافت هذا العام بعد أن كانت قد تراجعت في النصف الثاني من عام 2025
محمد الصاوي يكتب: في هذا المشهد المركّب، لم تعد الأزمة بين واشنطن وطهران تُدار ضمن منطق السيطرة الأحادية أو الردع الكلاسيكي، بل داخل فضاء دولي تتداخل فيه قوى نووية، وحسابات عتبة نووية، ومخاوف إقليمية لا تحتمل أي هامش خطأ. إن السؤال لم يعد عمّا إذا كانت الولايات المتحدة قادرة عسكريا على التصعيد، بل عمّا إذا كان النظام الدولي الراهن يسمح بذلك دون كلفة استراتيجية تتجاوز قدرتها على الاحتواء. فحين يتقدّم الردع المتعدد، ويتراجع احتكار القرار، تصبح القوة أقل ضمانا، ويغدو الخطأ الاستراتيجي أكثر حضورا من أي نصر محتمل
عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة مع استمرار وصول سفن حربية وطائرات مقاتلة وطائرات تزويد بالوقود
أفادت مصادر عديدة لشبكة "سي أن أن" أن المحادثات وصلت إلى طريق مسدود لأن إيران لم توافق على مناقشة برنامجها الصاروخي الباليستي، واكتفت بمناقشة برنامجها النووي.
قال فرزين نديمي، وهو زميل في معهد واشنطن، إن إيران تمتلك الكثير من القدرات التي يمكنها استخدامها إذا اعتبرت هذا الأمر حرباً وجودية". وتابع: "إذا اعتبروا هذه حرباً نهائية، فقد يضحون بكل ما لديهم".