هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
بحري العرفاوي يكتب: لماذا لم تتحول الأزمات الدبلوماسية إلى خصومات بين عموم الناس أي بين شعوبنا العربية؟ هل لأن الشعوب لم تكن تُستَدعى للمشاركة في صنع السياسات الرسمية؟ هل لأن تلك الأنظمة كانت تخشى تمزّق الوشائج العاطفية بين الشعوب؟ هل لأن وسائل التعبير ومنسوب الحرية لم يكونا يسمحان للمواطن العربي بالانخراط في تلك الأزمات وبالمشاركة في الخصومات؟
أدهم حسانين يكتب: في لعبة السياسة الإقليمية، ليس من السهل أن توازن بين طهران وواشنطن وتل أبيب وأن تبقى في الوقت ذاته مقبولة خليجيا. لكن قطر تفعل ذلك من خلال ما يمكن وصفه بـ"اللعب على هوامش الممكن"، أي إدارة مساحات صغيرة من التفاهم دون كسر التوازن العام. إنها تمارس براغماتية تُبقيها فاعلة وواقعية في نفس الوقت. وهذا النوع من السياسة هو ما افتقده العديد من صناع القرار في المنطقة، الذين انجروا وراء "الاستقطاب الحاد" حتى بات الخروج منه شبه مستحيل
إسماعيل ياشا يكتب: الدول التي تبذل جهودا دبلوماسية لإنهاء الحرب بحاجة إلى إقناع الولايات المتحدة وإيران بالتنازل عن بعض مطالبهما لإيجاد حل يرضي الطرفين، ولكن مطالب واشنطن وطهران تبدو حتى الآن بعيدة عن ذاك الحل الوسط. وفيما ترى الولايات المتحدة أنها قادرة على فرض مطالبها على إيران بفضل تفوقها العسكري الهائل، تشعر إيران بأنها نجحت في الصمود والتصدي للهجمات والرد عليها، الأمر الذي دفع ترامب إلى التراجع. وإضافة إلى ذلك، قد لا تلتزم إسرائيل بأي اتفاق محتمل بين واشنطن وطهران، لتواصل ضرب إيران، كما تفعل في قطاع غزة، وسط اكتفاء الدول الضامنة لوقف إطلاق النار بإصدار بيانات التنديد بخرقه من قبل الجيش الإسرائيلي.
محمد زويل يكتب: الولايات المتحدة لا تدخل التفاوض باعتباره عملية تسوية متكافئة، بل باعتباره أداة لإعادة تشكيل سلوك الخصم، ولذلك فإن المفاوض الأمريكي يتحرك وفق مجموعة من القواعد النفسية والاستراتيجية التي تشكل ما يمكن تسميته "عقل التفاوض الأمريكي". وفي الصراع مع إيران تظهر هذه القواعد بوضوح شديد
تجمع مئات السوريين أمام السفارة السورية في لندن، للاحتفال بإعادة فتح السفارة التي أغلقت عام 2012 مع مع اشتداد حملة القمع في سوريا، حيث أعلن وزير الخارجية أسعد الشيباني الذي رفع العلم على مبنى السفارة؛ افتتاح السفارة رسميا
محمد الباز يكتب: حدود دور القاهرة في الوساطة وما بعدها ليس مجرد خيار دبلوماسي بل ضرورة استراتيجية. فإلى جانب السعي لوقف إطلاق النار أو إدارة مسار التفاوض، تحتاج مصر أن تضمن أن أي ترتيبات مستقبلية تُغلق الباب أمام مشاريع التهجير أو تصفية القضية. هذا يضعها في موقع المفاوض الذي لا يكتفي بنقل الرسائل بين الأطراف، بل يسعى لفرض محددات أمنية وسياسية تُحصّن مصالحه الوطنية. فالوساطة بالنسبة لمصر ليست مجرد أداة لتثبيت نفوذها الإقليمي، بل آلية حيوية لتحييد المخاطر الكبرى التي تُهدد حدودها وأمنها القومي
ألطاف موتي يكتب: في جوهر دبلوماسية ترامب، كان هناك إيمان بقوة العلاقات الشخصية مع قادة العالم، فقد فضّل المفاوضات المباشرة بين القادة على حساب العمليات المؤسسية المعقدة التي يديرها الدبلوماسيون وخبراء السياسة الخارجية
وصفت مجلة فورين بوليسي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه يفتقر إلى الاستراتيجية والقدرة على إدارة الملفات الدبلوماسية.
يرى الكاتب المتخصص في العلاقات الدولية٬ أن قطر نجحت في تحويل أخطر لحظة توتر إقليمي إلى فرصة تاريخية لصناعة السلام، معتبراً أن هذا التطور يمثل فرصة لإدارة ترامب للبناء عليه وتحقيق وعده بأن يكون "رئيس السلام الأمريكي".
إذا ما استعنا بزيارة الأيام الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى كل من الرياض والدوحة وأبو ظبي هل تبرز أمامنا
عماد الصباح يكتب: يُعد خطاب ترامب في الرياض إعلانا صريحا عن تحوّل جذري في الخطاب السياسي الأمريكي، من نموذج القوة الناعمة والعولمة الليبرالية، إلى نهج يرتكز على الواقعية، واحترام سيادة الدول، ورفض فرض النماذج الغربية على الشعوب
هاني بشر يكتب: من غير المفهوم ولا المبرر أن توجه هذه القوة الخشنة والنيران الصديقة لأطراف حليفة مثل أوكرانيا مهما كانت حدة الخلافات بين واشنطن وكييف. ولا يفسر الأمر طمع ترامب في معادن البلاد أو فكرة طول الحرب، لأنه في خلفية المشهد هناك حليف تاريخي أو بالأحرى حديقة خلفية للولايات المتحدة هي دول أوروبا الغربية التي تشعر بتهديد عميق من الدب الروسي وترى في أوكرانيا حاجزا جغرافيا وسياسيا في مواجهته
ياسر عبد العزيز يكتب: استطاع ترامب وبجدارة أن يحطم كل القواعد الدبلوماسية والبروتوكولات المعمول بها من مئات السنين، والناظر إلى الحوار وما تخلله من لغة جسد وصلت إلى حد دفع ترامب لزيلينسكي في كتفه، يعلم أن حالة من اللامنطقية سادت..
أكدت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، أن خطاب الرئيس المنتخب دونالد ترامب التوسعي، يمثل تحولا بارزا في الأعراف الدبلوماسية التقليدية في الولايات المتحدة..
ناجي عبد الرحيم يكتب: قوة التحول الناجح في إدارة الأزمات تقوم على مزيج من الاستراتيجيات التي توظف فيها الدبلوماسيات المختلفة بحسب الظروف والمكان والزمان
إسماعيل ياشا يكتب: البيت التركي في نيويورك يوفر بيئة مميزة لأنشطة الدبلوماسية التركية..