هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
قال ماريانو أغيري مدير المركز النرويجي لبناء السلام إن الأنباء المتداولة بشأن التمركز المحتمل للأسلحة الثقيلة الأمريكية في دول البلطيق وبولونيا وبلدان أخرى في أوروبا الشرقية، والرد الروسي بالتهديد بإعادة التسلح بالصواريخ التي يمكن أن يصل مداها إلى الولايات المتحدة، يزيد من التوتر بين موسكو وواشنطن،
تساءل موقع سبوتنيك الفرنسي المتخصص في الشؤون العسكرية، عن دوافع ونتائج الجهد الذي تبذله روسيا من أجل تحديث جيشها، وأشار إلى أن حركة التجديد التي شملت الجيش الروسي أسالت كثيرا من الحبر، ومثلت برهانا لكل دول أوروبا الغربية وأمريكا الشمالية على أن روسيا لها أجندة إمبريالية توسعية، وتتحضر لشن حرب ضروس.
أثار المد الروسي في أوكرانيا بشكل غير مباشر سلسلة من النفقات العسكرية في دول البلطيق التي تخشى المطامع الحدودية لموسكو بعد نصف قرن تحت الاحتلال السوفياتي.
أعلنت الخارجية الأميركية الإثنين أن الولايات المتحدة ابلغت روسيا "قلقها" حيال خطر "زعزعة استقرار" منطقة كالينينغراد اثر مشروع لنشر بطاريات صواريخ روسية قصيرة المدى.