هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
يبدو أن الأزمة العالمية الأكبر بعد تعرف العالم على فيروس كورونا، ستكون في اتخاذ القرار بالانفتاح الاقتصادي الكامل مُجددا، ومن ثم عودة الحياة وخروج الناس إلى أعمالهم، بحسب ما ستراه وتحدده كل دولة على حدة.
الأداة الوحيدة لردم الانفصام بين الشعب والدولة العراقيّة هي السعي لبناء منظومة الدولة العادلة، وهذه بدورها تقود لمرحلة بناء الإنسان، وهي المرحلة الأهم، ودون هذه الخطوات لا يمكن لأيّ قوّة أن تنجح في قيادة البلاد، حتّى ولو بالقبضة الحديديّة
ما حدث للقائد الأمين داؤود من مؤامرة وشيطنة وتخوين وبلاغات كيدية وإقصاء من المشهد السياسي في مسار جوبا؛ غير بعيد تماما عن أزمات السودان الموروثة والمستمرة بفعل تلك الأيدي المركزية العابثة بملف السلام والاستقرار والمشاركة والعدالة للجميع
لا يمكن القول بأن النظام العالمي الحالي على وشك الانهيار بسبب الجائحة؛ لأن الاعتماد المتبادل بين الدول وانتشار السلام النووي يعقدان التفكير في حرب القوى العظمى للسيطرة وتقويض أسس النظام القائم وبناء نظام عالمي آخر
فمن ينقذ هذا الشعب العالق في الداخل، إن كان سيتم إنقاذ العالقين في الخارج، وما أجبرهم على العودة إلا ما هو أشد من إلقاء أنفسهم في نار الجوع والبطش في بلادهم؟
التبعات الأخرى، وفي مقدمتها الاقتصادية، فهي مرشحة لأن تستمر أكثر وأن تكون أعظم تأثيراً على الدول ومواطنيها على حد سواء. أكثر من ذلك، يمكن القول إن كفاءة مختلف الأنظمة والأحزاب والشخصيات الحاكمة في مكافحة الجائحة ستكون أحد أهم العوامل المحددة لمستقبلها في الحكم
ما نعيشه من وباء يحتاج للتفكير والتأمل والتقويم الصادق، وإذا كانت الذكرى للبشر جميعا مسلمين وغير مسلمين، فإنه لن ينتفع بها ويتعظ منها ويتدبرها ويتأملها جيدا إلا المؤمنون
يتداول المواطنون اليمنيون قصصاً مؤلمة عن ذويهم الذين ماتوا جراء إصابتهم بفيروس كورونا، خصوصاً في العاصمة صنعاء التي تقع تحت سيطرة الحوثيين..
هل كل هذا القادم يجر الدولة لتقديم تنازلات سياسية معينة، في ملفات معينة، لأهداف إقليمية، بواسطة أيادٍ عربية، تحتفظ بودائعها في الأردن؟
كان من الطبيعي أن ينخرط كثير من المسلمين في هذا النوع من النقاش، مدفوعين بوعي جماعي بأن دين الإسلام يتضمن رؤية حضارية منافسة، وأن انكشاف سوءة المنظومة القائمة هو فرصة للتعريف بالشكل الجديد الذي يمكن بناؤه
المناورات البحرية التي قام بها الجيش التركي في الآونة الأخيرة، رسالة واضحة إلى أثينا، مفادها أن حدود "الوطن الأزرق" ليست مجرد خطوط مرسومة على الخريطة، وأن استفزازات اليونان ومحاولة استقوائها بالاتحاد الأوروبي وبعض الأنظمة العربية، لن ترهب تركيا، ولن تدفعها إلى التنازل عن حقوقها المشروعة
ما لا يفهمه الإنسان الذي ينظر إلى الصومال من بعيد، هو استهتار الشعوب الصومالية بخطر جائحة كورونا. وقد تنبأت منظمة الصحة العالمية أن هذه الجائحة قد تقتل من أفريقيا ثلاثة ملايين شخص.
في ضوء المعطيات الحالية، يرجح بقاء الأزمة تتراوح بين سيناريو استمرار حالة الاستقطاب السياسي والأيديولوجي بمستوياتها القائمة، وبين الاندفاع نحو حالة أعلى من التصعيد وصولا إلى المواجهة والصدام، وهو السيناريو الأسوأ الذي يشكل خطرا على وحدة السودان واستقراره، وتهديدا للاستقرار والأمن الإقليمي
نود أن نطرح السؤال على أنفسنا كعرب ومسلمين: أي دور لنا في هذا العالم الجديد؟ ماذا استفدنا من هذه الأزمة العالمية؟ وهل سيكون لنا مساهمة جديدة في مواجهة آثار هذا الوباء وتداعياته؟
ما نراه يمكن اعتباره "خطأ" لكن التبريرات والتلكؤ والصدمة الناتجة عن هذه الأفعال العشوائية يمكن اعتبارها "خطيئة" لا تُغتفر
هناك حالة انكشاف، ويبدو واضحا أن الاستقرار النسبي المؤقت الذي أجبرت جائحة كورونا الجميع عليه مؤقتا قد يكون غير مؤمل أن يدوم على المدى الطويل طالما كان هناك عجز مستمر عن تلبية متطلبات الشعب، وهذا ما ينطبق على جميع الدول التي تعجز حكوماتها عن تلبية مطالب شعوبها