هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
سعد الغيطاني يكتب: قضية فنزويلا كشفت بوضوح أن الخطاب الأخلاقي الغربي ليس سوى أداة انتقائية؛ لا ديمقراطية، ولا حقوق إنسان، بل صراع عارٍ على الموارد. ما جرى هو خطف دولة كاملة، لا لإنقاذ شعبها، بل لانتزاع نفطها وذهبها، وفرض وصاية سياسية عليها
شن الرئيس الكولومبي هجوما حاد على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعد اختطافه نظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو.
يشكل اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو حدثًا استثنائيًا في مسار العلاقات الدولية، ليس فقط لأنه يتعلق بشخصية سياسية بارزة، بل لأنه يمثل انتهاكًا واضحًا ومباشرًا للقانون الدولي، ويعكس تحولًا جوهريًا في نظام القوى الدولية، وعلامة فارقة على إعادة تشكيل النظام العالمي بطرق لم تكن متوقعة قبل سنوات قليلة.
سلط وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الضوء على أن إصرار نيكولاس مادورو على البقاء في فنزويلا ورفضه عرض اللجوء إلى تركيا كان عاملا حاسما في قرار واشنطن اعتقاله
يواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إدانات دولية واسعة، بسبب ما فعله في فنزويلا، وبسبب تصريحاته التي كشف فيها عن أطماع توسعية لضم غرينلاند.
يكتب يزلي: العالمُ يتجه إلى صراع قد يكون مدمرا وغير مسبوق، ويبدأ العالم في التآكل على حساب ضوابط القانون الدولي والأعراف الدولية.
يكتب صدقي: أثر الصدمة كان واضحاً في امتناع معظم دول العالم عن إدانة هذه القرصنة التي ضربت بعرض الحائط بكل الأعراف والمواثيق الدولية متحدية كل من يعترض على الهيمنة الأحادية المطلقة.
أدت ديلسي رودريغيز اليمين رئيسة مؤقتة لفنزويلا بعد عزل مادورو واعتقاله أمريكياً، فيما مثُل أمام محكمة بنيويورك نافياً التهم.
حذر جنرال أمريكي من تسييس الجيش في عهد ترامب، بالتزامن مع مثول مادورو أمام القضاء الأمريكي بعد اعتقاله في نيويورك.
قالت صحيفة نيويورك تايمز، إن مادورو وزوجته دفعا ببراءتهما من تهم تتعلق بالإرهاب المرتبط بالمخدرات والتآمر لاستيراد الكوكايين إلى الولايات المتحدة.
بحسب نص المرسوم الذي نُشر اليوم الاثنين، فإن حالة الطوارئ التي أعلنتها الحكومة الفنزويلية عقب الهجوم الأمريكي السبت، تُلزم الشرطة بـ"الشروع فوراً في حملة تفتيش واعتقال على مستوى البلاد لجميع المتورطين في الترويج أو دعم الهجوم المسلح الذي شنته الولايات المتحدة".
توقفت صادرات فنزويلا النفطية بعد اعتقال مادورو رغم استمرار الإنتاج، وسط عقوبات أمريكية مشددة واستثناء شيفرون وترتيبات سياسية غامضة.
أظهرت لقطات لحظة نزول مادورو، وزوجته سيليا فلوريس بزي السجن البني، فيما جرى اصطحابهما من قبل عناصر إدارة مكافحة المخدرات الأمريكية "DEA".
عدنان حميدان يكتب: الأخطر في هذا المشهد ليس الفعل نفسه فحسب، وإنما التطبيع الأخلاقي والإعلامي معه. فالأكثر سذاجة -أو تواطؤا- هم أولئك الذين انشغلوا بالسخرية من مادورو، أو تبادل النكات على حسابه، بدافع مواقفهم السياسية المسبقة ضده، متناسين -أو متغافلين- أن ما جرى لا يستهدف شخصا أو نظاما بعينه، ما جرى يوجّه رسالة تهديد صريحة لكل رئيس أو قائد أو دولة تفكر بالخروج عن الطوق الأمريكي. المسألة هنا لا تتعلق بمادورو، بقدر ما تتعلق بما بعد مادورو
في ظل تطورات سياسية دراماتيكية هزت فنزويلا، عقب العملية الأمريكية التي انتهت باعتقال الرئيس نيكولاس مادورو، عادت أسواق الطاقة العالمية إلى دائرة الترقب والحذر، مع تصاعد المخاوف من اضطراب محتمل في إمدادات النفط من إحدى أكبر الدول المالكة للاحتياطات في العالم.