هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
قطب العربي يكتب: كلام السيسي الأخير حديثه المتكرر عن هدم الدولة، وليست المرة الأولى التي يصدر فيها هذه المخاوف للمصريين؛ لم تتحدث أي جماعة أو حركة معارضة عن هدم الدولة، الجميع يتحدثون عن إصلاح أو تغيير النظام بطريقة سلمية ديمقراطية، المشكلة هنا أن السيسي يعتبر نفسه الدولة، كما كان لويس الرابع ملك فرنسا يقول "أنا الدولة والدولة أنا"، وبالتالي فمن يقترب منه يُتهم بأنه يريد هدم الدولة. هذا الدمج بين شخص السيسي والدولة يستهدف توفير الحصانة له، ولا يهم هنا الدولة نفسها التي فقدت جزيرين من أرضها، ومليارات المترات المكعبة من مياهها، وأميالا بحرية من حدودها البحرية
أدهم حسَّانين يكتب: هذا الغياب اللامركزيِّ للمسؤوليَّة هو ما يجعل هذا النوع من المحو أخطر من أيِّ حظرٍ رسميٍّ مباشر: لا يوجد قرارٌ واحدٌ يمكن الطعن فيه، ولا جهةٌ واحدةٌ يمكن مساءلتها. المسؤوليَّة موزَّعةٌ على آلاف القرارات الصغيرة التي اتَّخذها آلاف الأفراد، كلٌّ في سياقه الخاصِّ، وكلٌّ منها يبدو معقولاً حين يُنظَر إليه منفرداً
محمد زويل يكتب: في عام 2011 كان هناك ما يشبه المناخ الثوري العربي، فكانت الشعوب تشاهد نظاماً يسقط في تونس فتؤمن أن إسقاط نظام آخر ممكن، وكانت وسائل الإعلام وشبكات التواصل تصنع حالة نفسية موحدة تتجاوز الحدود، حتى بدا وكأن المنطقة كلها تتحرك بإيقاع واحد، أما اليوم فقد انهارت فكرة "النموذج الواحد"
كشف السيسي عن برنامج يهدف إلى تجنب تكرار الصدامات بين الشعب وقوات الشرطة كما حدث في ثورة 25 يناير، متهما جهات عدة بتأليب الرأي العام ضد الشرطة من خلال الشائعات..
أعلنت خدمة كوبرنيكوس لتغير المناخ، التابعة للاتحاد الأوروبي، يوم الخميس، أن شهر يناير/ كانون الثاني الماضي كان الأكثر حرارة حول العالم على الإطلاق، وسط استمرار موجة حرارة استثنائية نتيجةً لتغير المناخ..
وقال هينغبي: "لم يحدد الأمريكيون موعدا نهائيا ورفضوا الادعاء الذي فعلوه".
حملة الاعتقالات التي نفذت فجر الاثنين تركزت في مدن وقرى محافظة الشرقية..
شكلت صورة شاب يقف أمام مدرعة لإيقافها، خلال مظاهرات 25 كانون الثاني/ يناير 2011، إحدى أيقونات الثورة المصرية، لكن بطلها لا يزال مجهولا إلى اليوم..
لا يزال الجيل الذي شارك في ثورة 25 يناير بمصر في ذكراها العاشرة التي حلت اليوم، يحلم باستكمالها، على الرغم من القمع الذي واجهته وتحولت من مسار يجلب الحرية لمصر، إلى انقلاب عسكري في وقت وجيز لم تستكمل فيه أهداف الثورة.
للمرة الأولى منذ 10 سنوات، تغيب دعوات الاحتجاج والنزول للشارع لإحياء ذكرى ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011، وذاك بالتزامن مع تشديد الإجراءات الأمنية في العاصمة القاهرة وباقي المحافظات، وتفشي جائحة فيروس كورونا.
أصدر رئيس وزراء النظام المصري، مصطفى مدبولي، قرارا بإحالة "جرائم" من النيابة العامة إلى محاكم أمن الدولة، بالتزامن مع تمديد لقانون "الطوارئ"، وذلك قبل يوم من الذكرى السنوية العاشرة لثورة 25 كانون الثاني/ يناير..
قال مدير مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، بهي الدين حسن، إن "هناك تغيرات تحدث في الساحة الداخلية في مصر، وأخرى في المجتمع الدولي، خاصة مع تولي الإدارة الأمريكية الجديدة"، متوقعا أن يكون لتلك التغيرات المرتقبة تأثيرات محدودة على الأوضاع داخل مصر..
عبّر نشطاء مصريون عن أملهم باستعادة "ثورة يناير"، رغم صعوبة الظرف وتشتت "رفقاء الميدان" وفشل محاولات إعادة الاصطفاف..
أعلن المقاول المصري، محمد علي، مساء السبت، اعتزاله السياسة، على خلفية عدم حدوث احتجاجات ضد نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي، في الذكرى التاسعة لثورة يناير 2011.
استعرض صحفي عربي مقيم في واشنطن الأحد، أبرز مشاريع القوانين التي طرحت في الكونغرس الأمريكي، بشأن السعودية خلال شهر كانون الثاني/ يناير 2019..