هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
ماهر حسن شاويش يكتب: بعد خمسين عاما، يمكن تلخيص واقع القضية الفلسطينية في مفارقة كبيرة: الحضور الفلسطيني لم ينكسر، لكن المشروع الوطني تآكلت أدواته، فالقضية اليوم أكثر حضورا أخلاقيا وقانونيا في العالم، لكنها في الميدان تواجه تفتيتا جغرافيا وسياسيا غير مسبوق
استشهد شابين فلسطينيين، منذ ساعات فجر الاثنين، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في بلدة دورا جنوب غرب الخليل، وعلى حاجز عسكري شرق طولكرم..
منعت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، بطريرك اللاتين بالقدس المحتلة وحارس الأراضي المقدسة من دخول كنيسة القيامة للاحتفال بقداس أحد الشعانين، في واقعة غير مسبوقة.
قال الكاتب، إن "أرقام جرائم المستوطنين أظهرت جزءًا كبيرًا من الفوضى التي تعمّ الأراضي الفلسطينية".
قال مدير شؤون وكالة الأونروا في الضفة الغربية المُحتلة، رولاند فريدريك، إن "الوضع الإنساني في الضفة يمر بمرحلة شديدة الصعوبة والقسوة..
تمر ذكرى يوم الأم هذه الأيام، في الوقت الذي لا يزال فيه عدد من الأمهات الفلسطينيات أسيرات لدى الاحتلال.
قال المخرج البريطاني لويس ثيرو، إن ما يجري في الضفة الغربية غير أخلاقي من مستوطنين مدعومين بقوة عسكرية ضخمة.
تأتي هذه التطورات في ظل تصعيد مستمر، حيث ينفذ جيش الاحتلال بشكل شبه يومي عمليات اقتحام واعتقال في مدن وبلدات الضفة الغربية.
المحرر في موقع محادثة محلية، أورين زيف، أنه "في ظل الحرب في إيران، يتفاقم الوضع في الضفة الغربية يومًا بعد يوم
أحرق مستوطنون إسرائيليون، فجر الخميس، مدخل مسجد في قرية دوما جنوب نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، وكتبوا شعارات عنصرية على جدرانه.
عزات جمال يكتب: قراءة التطورات في سياقها السياسي الأوسع تشير إلى أن اللحظة الدولية الراهنة -حيث يتركز اهتمام العالم على الحرب على إيران- قد خلقت فراغا في مستوى المتابعة الدولية لما يجري في فلسطين. وفي مثل هذه الظروف تتراجع الضغوط السياسية والتغطية الإعلامية، والخطورة أن هذا الواقع يُمنح الاحتلال الإسرائيلي مساحة أوسع لتكريس وقائع ميدانية جديدة
ذكر الكاتب أن "إيران تحت ضغط كبير، والنظام الإقليمي يتغير، وفي الوقت نفسه، تحظى إسرائيل بدعم أمريكي واضح في حربها، وفي ظل هذا الواقع، يمكن لها، بل يجب عليها، أن تفكر في استئصال البنية التحتية للمنظمات الفلسطينية والأسلحة في الضفة الغربية".
أصيب، مساء الأربعاء، 7 فلسطينيين، إضافة إلى طاقم إسعاف تابع للهلال الأحمر الفلسطيني، جراء هجمات نفذها مستوطنون إسرائيليون على تجمعين شرق وشمالي الضفة الغربية.
محمود الحنفي يكتب: ولا يُعدّ توصيف الظاهرة بالإرهاب توصيفا عابرا أو لغويا، بل أداة سياسية مقصودة تتيح للدولة حشد المجتمع خلفها، وتوسيع هامش الصلاحيات الأمنية، وتبرير إجراءات قاسية تحت ذريعة "محاربة الإرهاب". تتجاهل هذه الرواية حقائق موثّقة في تقارير حقوقية وإعلامية، تُظهر أن إسرائيل نفسها حوّلت أراضي واسعة من الضفة الغربية المحتلة، على مدى عقود، إلى مكبّ فعلي لنفاياتها، ونقلت إليها آلاف الأطنان من المخلفات سنويا للتخلّص منها بعيدا عن القيود البيئية المفروضة داخل إسرائيل
ذكر معهد الأبحاث التطبيقية الفلسطيني (أريج)، الخميس، أن عام 2025 شهد إصدار 146 أمرًا عسكريًا إسرائيليا، لمصادرة أكثر من 11 ألف دونم بالضفة الغربية.
تكتب الحسيني: إذا استمر هذا المسار بالوتيرة نفسها، فإن المشهد المستقبلي سيصبح أكثر تعقيداً، ليس فقط للفلسطينيين بل لإسرائيل أيضاً. فكل إجراء إداري يرسخ واقعاً جديداً يصعب فصله لاحقاً إلى مسارين سياسيين منفصلين.