مستوطنون يقتحمون بلدة وسط الضفة.. هذا ما فعلوه في "دير دبوان"

المستوطنون ينفذون اعتداءات بحماية شرطة الاحتلال- الأناضول
المستوطنون ينفذون اعتداءات بحماية شرطة الاحتلال- الأناضول
شارك الخبر
هاجم مستوطنون إسرائيليون، مساء الخميس، بلدة دير دبوان شرق رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، واستولوا على مركبة عائدة لفلسطينيين وأغلقوا مداخل البلدة، قبل انسحابهم.

ونقلت الأناضول عن مصادر محلية، أن "الهجوم جاء بعد ساعات من انتشار قوات من جيش الاحتلال والشرطة الإسرائيلية في المنطقة، قبل أن تنسحب منها بدورها".

وذكر شهود عيان، أن مجموعتين من المستوطنين اقتحمتا البلدة من جهتين مختلفتين؛ الأولى من جهة التل بحماية قوات الجيش الإسرائيلي، والثانية من جهة الجسر عند المدخل الغربي للبلدة.

وأشار الشهود إلى أن المستوطنين كانوا يستقلون مركبة استولوا عليها من فلسطينيين قرب منطقة الجسر، إضافة إلى مركبة رباعية الدفع من نوع تركترون، ووصلوا إلى الدوار الأول في حي المراح داخل البلدة.

اظهار أخبار متعلقة



وأضافوا أن المستوطنين اقتحموا محيط منزل تعود ملكيته لعائلة أبو كايد قرب منطقة الجسر، وأغلقوا البوابة الحديدية المقامة عند المدخل، ما حال دون وصول المواطنين إلى المنزل.

كما أغلق المستوطنون الشارع الرئيسي الشرقي الرابط بين بلدة دير دبوان وقرية رمون، ومنعوا المواطنين من المرور عبره، الأمر الذي أدى إلى إغلاق جميع مداخل ومخارج البلدة بشكل مؤقت.

ووفق المصادر، استمر وجود المستوطنين في المنطقة عدة ساعات، قبل أن ينسحبوا من مداخل البلدة، ولاحقا انسحبت قوات الجيش والشرطة الإسرائيليين من المكان.

وتتعرّض بلدة دير دبوان والقرى المحيطة بها شرق رام الله لاعتداءات متكررة من المستوطنين، شملت خلال الأيام الأخيرة إحراق مركبات ومهاجمة ممتلكات فلسطينية، وسط تصاعد التوتر في المنطقة.

وتشهد الضفة الغربية تصاعدا في اعتداءات المستوطنين والجيش الإسرائيلي على الأراضي الزراعية الفلسطينية، تشمل عمليات حرق وتجريف ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، لا سيما في المناطق القريبة من المستوطنات والبؤر الاستيطانية.
التعليقات (0)