هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
في 17 ايلول/ سبتمبر الماضي، ووقع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس وزراء باكستان شهباز شريف، على اتفاقية الدفاع الاستراتيجي المشترك
شدّد نائب الرئيس على أن استمرار إيران في تقديم التنازلات سيتيح لها الحصول على مكاسب إضافية من المفاوضات، مع التأكيد على أن الاتفاق يقتصر على إيران وحلفائها.
تعرضت عدة دول خليجية لهجمات إيرانية بالمسيرات والصواريخ البالستية في الوقت الذي يسعى فيه وسطاء إقليميون لإحياء المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران
ألطاف موتي يكتب: يبدو عنوان الصفقة براقا للوهلة الأولى؛ إذ ستخفض الولايات المتحدة رسومها الجمركية على المنتجات الهندية من نسبة 50 في المئة الصادمة إلى 18 في المئة. وللمراقب العادي، قد يبدو هذا بمثابة انفراجة كبرى للمصدرين الهنود، إلا أن تاريخ هذه الأرقام يروي قصة مختلفة تماما
سيلتقي وفد أمريكي يضم المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر بالجانب الإيراني صباح يوم الثلاثاء، بوساطة من ممثلين عن سلطنة عُمان.
تقديرات أمنية إسرائيلية تشير إلى أن احتمال أن يتم التوصل إلى اتفاق قريب بين طهران وواشنطن ضئيل جدا، فيما تبدي إيران إصرارا على عدم مناقشة القوة الصاروخية في أي مفاوضات
أعلنت مصادر رسمية سورية، الجمعة، التوصل إلى اتفاق شامل بين الحكومة وقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، ينهي حالة الانقسام..
فراس السقال يكتب: من يرفض "قلم الاتفاق" اليوم، سيجبره واقع الميدان على القبول بما هو أقل بكثير غدا، ولكن حينها لن يكون هناك طاولة للتفاوض، بل حساب للتاريخ
منير شفيق يكتب: يجب سحب ورقة التهديد بالحرب من يد نتنياهو، ومن يخضعون للحرب النفسية، والتعلّم من تجربة السنتين. وهذا هو الذي يمنع الحرب، وهذا هو الذي أوقفها
حازم عيّاد يكتب: البيان الثلاثي المشترك منعطف لا زال يخفي أكثر مما يُظهر، كونه يمثل فرصة وفخ للطرفين السوري والكيان لإسرائيلي، إذ يمكن أن يستفيد منه طرف على نحو أفضل من الآخر حال تمكنه من حسم الملفات ذات الأولوية سواء الداخلية والإقليمية لصالحة، وبما يعزز أوراقه التفاوضية وتموضعه الأمني مستقبلا في مواجهة الآخر
ذكر بيان مشترك إسرائيلي سوري أصدرته وزارة الخارجية الأمريكية أن "مسؤولين كبارا من إسرائيل وسوريا التقوا في باريس".
كشفت مصادر مشاركة ومطلعة على محادثات دمج قوات سوريا الديمقراطية "قسد" مع الحكومة السورية، عن جهود متسارعة لإنقاذ الاتفاق بين الطرفين..
محمود النجار يكتب: لا تبدو غزة مجرد ساحة حرب، بل امتحانا قاسيا لكل الأطراف: للكيان المحتل الذي تكشفت نواياه الإجرامية للعالم كله، وللولايات المتحدة التي تفقد موقع "الضامن" المتآمر مع قوات الاحتلال، للدول العربية التي تظهر هشاشة نفوذها، وللفلسطينيين الذين يعيشون مأساة تجاوزت حدود الاحتمال
ياسر منّاع يكتب: من خلال قراءة متأنية لعناصر الحدث وسياقه السياسي والإقليمي، تتبدّى مجموعة من الملاحظات الجوهرية التي تتجاوز الفعل الاغتيالي ذاته، وتلقي الضوء على منطق القرار الإسرائيلي، وحدود التزامه بالاتفاق القائم، وكيفية استخدام العمليات العسكرية كأداة لإعادة تشكيل ميزان القوة قبيل الانتقال إلى مراحل تفاوضية لاحقة
ممدوح الولي يكتب: في كل مرة لا تلتزم دولة الكيان بما وقعته من اتفاقات مع الأطراف العربية والفلسطينية وتعيد عدوانها على الفلسطينيين، ولا تتدخل الدول الغربية الضامنة لتلك الاتفاقات لإلزامها بتنفيذ وعودها
منير شفيق يكتب: إفشال مشروع نتنياهو، والمؤيَّد جزئيا أو أكثر من قِبَل ترامب ومساعديه، يشكل الواجب الأول لكل مسعى سياسي فلسطيني، ولكل موقف عربي وإسلامي، ورأي عام عالمي، وذلك بالوقوف الحازم إلى جانب موقف المقاومة والشعب في غزة. وهو الموقف الذي يريد للمرحلة الثانية أن تتم على أساس الوقف التام للحرب، والانسحاب الكامل من قِبَل الاحتلال، وتأمين دخول المساعدات من دون أيّة سلطة للجيش الصهيوني عليها، والحفاظ على سلاح المقاومة، كضمان لمواجهة أيّ عدوان عليها وعلى الشعب وضمان الأمن الداخلي، فضلا عن تثبيته كحق يقتضيه القانون الدولي في مقاومة الاحتلال