كشفت صحيفة إسرائيلية نقلا عن مصادر دبلوماسية،
تفاصيل متعلقة بالاتفاق المرتقب بين واشنطن وطهران، والمتوقع توقيعه بين البلدين
خلال الأيام القادمة.
ووفق صحيفة "إسرائيل اليوم"، فإن الاتفاق
المحتمل يتضمن التزاما من
إيران بتسليم اليورانيوم المخصب وفتح
مضيق هرمز، مقابل
موافقة الولايات المتحدة على الإفراج عن 20 مليار دولار من الأصول المجمدة للنظام
الإيراني.
وأشارت المصادر الدبلوماسية المطلعة على المفاوضات،
إلى أن الاختراق تحقق بعد أن أغلقت الولايات المتحدة مضيق هرمز أمام ناقلات النفط
الإيرانية، مضيفة أن "طهران أعلنت أنها ستعود وتغلق المضيق إذا لم ترفع
الولايات المتحدة الحصار، فيما أعلن ترامب أن المضيق سيظل مغلقا أمام الناقلات
الإيرانية إلى حين التوصل إلى اتفاق".
وأوضحت المصادر ذاتها أنه "بموجب الاتفاقيات،
سيُسمح لإيران بالاحتفاظ بمنشآت نووية مدنية، ولكن تحت إشراف كامل وفوق سطح الأرض.
ولن تُجرى أي عمليات إعادة تأهيل لمنشآت التخصيب، إلا أنه لم يُحدد بعدُ الفترة
الزمنية التي سيُحظر خلالها تخصيب اليورانيوم".
اظهار أخبار متعلقة
وتابعت: "لا ترفع الولايات المتحدة العقوبات
المفروضة على إيران في هذه المرحلة، وتنتظر أي تغيير في هذه السياسة لقبول الشروط
الأمريكية بشأن القضايا المتنازع عليها".
وذكرت أن المحادثات تمت بوساطة رئيس الأركان
الباكستاني، وأن المسودات تنتظر موافقة الأطراف من أجل عقد اجتماع يتم فيه وضع
اللمسات الأخيرة على التفاصيل.
وبحسب مزاعم الصحيفة الإسرائيلية، فإن إيران وصلت
إلى حافة الإفلاس، وقد حذر محافظ البنك المركزي من أن خزينة الدول ستنفد أموالها
في غضون أسابيع قليلة، ما سيجعل من المستحيل دفع الرواتب أو شراء الغذاء والدواء
من الخارج، مشيرة إلى ان واشنطن تعتقد أن هذا الوضع دفع قادة الحرس الثوري إلى
الموافقة على بنود الاتفاق المؤقت.
واستدركت المصادر الدبلوماسية: "الخلافات لا
تزال قائمة بشأن قضايا أخرى، وأن إيران ترفض مناقشة دعمها للمنظمات الإقليمية
وتقييد برنامجها الصاروخي. ويبدو أن إيران تأمل في استمرار الاتفاق المؤقت، وأن
يواجه ترامب صعوبة بالغة في العودة إلى القتال لتحقيق مطالبه في هذه القضايا".