هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أدهم حسَّانين يكتب: هذه ليست زلَّة لسان لموظَّفٍ غاضب، إنَّها تعليماتٌ تشغيليَّةٌ من وزير خارجيَّة دولةٍ لسفيرها المعتمد في عاصمةٍ أوروبيَّة، بتحويل مقرِّ البعثة الدبلوماسيَّة إلى غرفة تعذيبٍ مُصغَّرة. هذا المقال عن هذه الجملة، عن العالم الذي جعل نطقها ممكناً، والعواصم التي سمعتها ولم تفعل شيئاً
في ظل تصاعد الضغوط المعيشية في مصر، مع موجة متتالية من ارتفاع أسعار الكهرباء والوقود والنقل والدواء والسلع الأساسية، تتحدث أوساط حقوقية ونشطاء عن عودة لافتة للحملات الأمنية ضد منتقدي السلطة ومعارضيها.
تحصد السجون المصرية أرواح المعتقلين، بسبب عمليات التعذيب والتنكيل التي يواجهونها بصورة يومية.
تقترب قضية الباحث الإيطالي جوليو ريجيني من محطة قضائية مفصلية، مع مطالبة الادعاء الإيطالي بإدانة أربعة ضباط مصريين وفرض عقوبات مشددة عليهم.
الحكومة الإيطالية قالت، إن سبعة من مستخدمي الهواتف المحمولة في البلاد استهدفتهم برامج تجسس أُريد استخدامها لاستهداف المجرمين..
أشار التقرير إلى أن تسليم المعارضين السياسيين ليس ظاهرة جديدة، وشهدت حالات مشابهة في الماضي، ولم تقتصر على الدول العربية فقط، بل سجلت في دول أخرى أيضًا. ودعت الشبكة إلى ضمان احترام حقوق الإنسان في قضايا التسليم، لا سيما المتعلقة بمعارضين سياسيين قد يواجهون مخاطر جسيمة حال إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية.
اعتقلت السلطات السعودية محمد الغامدي في حزيران/ يونيو 2022 بسبب تغريدات..
هيئة الدفاع عن الموقوفين قالت، إن القرار القضائي بمنع التداول إعلاميا في الملف "انتهاك صريح ومباشر لحريات التعبير والإعلام والنشر"
ممدوح الولي يكتب: رغم أن كل تلك الإجراءات سواء داخل السجون وخارجها وداخل البلاد وخارجها تخالف الدستور والقانون، إلا أن هذا الأمر لا يكترث به المسؤولون سواء في السلطة التنفيذية أو القضائية أو البرلمانية، أو حتى الجهات المعنية بحقوق الإنسان..
شنت السلطات المصرية حملة ملاحقات، بحق معارضين، رغم انطلاق الحوار الوطني الذي دعا له رئيس الانقلاب.
قالت صحيفة واشنطن بوست، إن معارضي السعودية ومصر، على الأراضي الأمريكية، يتعرضون لتهديدات وعمليات احتجاز لأقاربهم من أجل إسكاتهم.
خبراء وحقوقيون قالوا؛ إن قواعد الإنتربول تمنع تسليم متهمين بقضايا سياسية.
عندما تسمح الظروف له بخوض الانتخابات الرئاسية فسوف تسمح لغيره، والعاقل هو من يختار مرشحه ولا يضرب في المرشحين الآخرين..
أدان حقوقيون مصريون قيام السلطات السودانية بترحيل مجموعة من المواطنين المصريين المُقيمين في السودان، إلى بلادهم قسرا وتسليمهم للسلطات المصرية، رغم أنهم ربما يتعرضون للتنكيل والسجن على خلفية اتهامهم بقضايا سياسية.
أوقف جهاز المخابرات وقوات الأمن التركية، 14 شخصا للاشتباه في تعاونهم مع المخابرات الإيرانية لتنفيذ خطط لاختطاف معارضين إيرانيين على موجودين على الأراضي التركية.
لم يترك لنا هؤلاء أي خيار آخر.. يدعمون الأنظمة العسكرية بالمال والسلاح، ثم يتساءلون لماذا تفرون وتطلبون اللجوء في أراضينا؟